فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ج3ص235
صلى الله عليه وسلم:"دونك فانتصري"أو يتضمن شتما وذلك أيضًا يرفع إلى الحاكم ليعزر والحديث محمول على القسم الذي يجري فيه الانتصار وقوله: ما لم يعتد المظلوم يدلّ عليه لأنّ اشتغاله بما حقه الرفع إلى الحاكم اعتداء وهذا تفصيل حسن وقول النحرير: إنه بحث آخر لا وجه له لأنه أيّ بحث آخر في الحديث سوى أخذ الأحكام الشرعية منه. قوله: ( وقيل معنى بإثمي بإثم قتلي الخ ) وهذا ظاهر فإضافة الإثم إلى المتكلم لأنه نشأ من قبله أو هو على تقدير مضاف ولا حاجة إلى تقدير مثل ونحوه ، واثم القاتل الذي لم يتقبل له قربانه عدم رضاه بحكم الله كما مرّ ، ولا خفاء أنه لا يحسن المقابلة بين التكلم ، والخطاب على هذا لأنّ كليهما اسم المخاطب ، وقوله: وكلاهما في موضع الحال أي مجموعهما!ل واحد ، وفيه تسمح. قوله: ( بل قصده بهذا الكلام الخ ا لما كان إرادة الإثم من آخر غير جائزة كأن يريد زناه ، ونحوه أوله بأنّ المراد أن لا يكون له نفسه إثم وهو لازم لإثم أخيه فأريد لازمه أو المراد بالإثم ما يلزمه ، ويترتب عليه من العقوبة ، ولا يخفى أنه لا يتضح حينئذ تفريع قوله فتكون الخ. قوله:( فسهلته الخ ) قال الراغب معناه فسمحت له فزينته ، وانقادت وسوّلت ، وطوعت أبلع من أطاعت ، وهو في مقابلة فأبت نفسه ، وفسره المصنف رحمه اللّه تبعًا للزمخشريّ بسهلته ، وذكر أنّ معناه التوسعة فتجوز به عما ذكر ، وقراءة المفاعلة فيها وجهان أن يكون فاعل بمعنى فعل كما ذكره سيبويه رحمه الله ، وهو أوفق
بالقراءة المتواترة أو أنّ المفاعلة مجازية بجعل القتل يدعو إلى نفسه لأجل الحسد الذي لحق قابيل وجعلت النفس تأباه فكل من القتل ، والنفس كأنه يريد من صاحبه أن يطيعه إلى أن غلب القتل النفس فطاوعته. قوله: ( وله لزيادة الربط الخ ) أي كان يكفي طوعت نفسه قتل أخيه ، وحفظت مال زيد ولكنها زيدت للتًا كيد ، والتبيين كما في { ألم نشرح لك صدرك } ، وقيل إنه للاحتراز عن أن يكون طوعه لغيره ليقتله له أو حفظ المال لنفسه ، وفيه نظر ، وحراء بكسر الحاء ، والمد يصرف ، ولا يصرف جبل معروف ، وقوله: دينًا ودنيا أخذ العموم من حذف المفعول. قوله: ( حال من الضمير في يواري الخ ) ، وقدم عليه لأنّ له الصدر وجملة كيف يواري في محل نصب مفعول ثان ليرى البصرية المتعدية بالهمزة لاثنين ، وهي معلقة عن الثاني وقيل إنها علمية أي ليعلمه ، ولو كان بمعنى ليبصره لم يكن لقوله كيف يواري موقع حسن ، وأما على تقدير ليعلمه فهو في موقع المفعول أي فإنه يجاب عن السؤال بكيف يواري ، وفيه نظر ، والسوأة ما يسوءك نظر ، ولذا يطلق على العورة ، ويبحث بمعنى يحفر وأصل معناه يفتش ، وليريه إمّا متعلق ببعث أو يبحث ، والغرابان هما طائران معروفان ، وقيل إنهما ملكان بصورة غرابين ، ودفن المسلم ، والكافر المعصوم فرض! كفاية وقوله: ( ويستقبح الخ ( بيان لوجه كونها سوأة ، وفسر السوأة بجسد الميت وهو المراد ، والزمخشرقي فسرها بالعورة ، وما فعله المصنف رحمه الله أولى ، وسميت سوأة لأنها تسوء ناظرها.
واعلم أنه قال في كتاب الأحكام إنّ في العورة أقوالًا فقيل هي الجسد كله وقيل ما بين
السرة والركبة وقيل إنها مثقلة ، وهما القبل والدبر ، ومخففة ، وهي ما بين السرة ، والركبة فلعل العلامة فسرها بالعورة حتى تشمل الأقوال نعم ما فعله المصنف أظهر. قوله: ( كلمة جزع وتحسر ) أصل النداء لمن يطلب إقباله من العقلاء وهو مجاز هنا عن الجزع ، والتحسر كأنه ينادي موته ، ويطلب حضوره بعد تنزيله منزلة من ينادي ، ولا يطلب الموت إلا من كان في حال أشد من الموت فكني به ذلك وقوله: ( والمعنى الخ ) بيان لأصله والهلكة بفتحتين الهلاك ، والاستفهام في أعجزت للتعجب ، وأن أكون بتقدير عن أن أكون ، وتعجبه عن عجزه عن كونه مثله لأنه لم يهتد إلى ما اهتدى إليه. قوله: ( وليس جواب الاستفهام الخ ) هذا ردّ على الزمخشريّ حيث جعله منصوبا في جواب الاستفهام ، وقد سبقه إليه كثير من المعرين ، وقالوا
إنه خطأ لأنّ شرطه أن ينعقد من الجملة الاسمية ، والجواب جملة شرطية نحو أتزورني فأكرمك تقديره إن تزرني أكرمك ، ولو قيل هنا إن أعجز عن أن أكون مثل الراغب أوار سوأة أخي لم يصح المعنى لأنّ المواراة تترتب على عدم العجز لا عليه ، وقيل في توجيهه أنّ الاستفهام للإنكار بمعنى النفي ، وهو سبب أي إن لم