فهرس الكتاب

الصفحة 782 من 3156

ج2ص356

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة آل عمران

قوله: ( إنما فتح الميم في المشهور الخ ) قد سبق الكلام في معنى ألم وهل هي معربة أو

مبنية ، أو موقوفة وأن الصحيح أنها معربة وإنما سماها بعضهم مبنية لعدم الإعراب بالفعل لفقد المقتضى له ، وأنّ سكون أعجازها سكون وقف لا بناء ، ولذا اغتفر فيها التقاء الساكنين ، وحينئذ كان حقها هنا سكون الميم ، وفتح الهمزة لكن جمهور القرّاء على فتح الميم وطرج الهمزة ، واختلف في توجيهه فذهب سيبويه ، وكثير من النحاة إلى أنه حرّك لالتقاء الساكنين بالفتح لخفته وللمحافظة ، على تفخيم لفظ اللّه ، وعليه مشى في ، ألمفصل لأنه مختصر الكتاب ، وذهب الفرّاء واختاره في الكشاف إلى أنه نقلت حركة الهمزة إلى ما قبلها ، وحذفت وأورد عليه أن همزة الوصل سقطت في الدرج ، ونقل الحركة إنما يكون على تقدير ثبوتها لآنّ إبقاء حركتها ) بقاء لها ، وأجيب عنه بأنه على نية الوقف فتكون ثابتة لأنه ابتداء كلام ، ولإجرائه مجرى الدرج الصل به وحرّك ، وأمّا قول ابن الحاجب إنه ضعيف غير مسلم ، ولما كان التقاء الساكنين شائعا لي الوقف لم يقل إنّ التحريك له ، وإليه أشار المصنف رحمه الله بقوله: توهم التحريم فإنه غير محذور ، وقوله: وقرئ بكسرها الخ هي قراءة أبو حيوة ، قال الزمخشري: وما هي بمقبولة لكن الفارسي قال: إن القياس لا يدفعها ، وعن عاصم تسكين ميم ، والابتداء بالهمزة مع الوقف وعدمه ، واختير الفتح لئلا يجتمع كسرتان وياء بمنزلة كسرتين وأورد عليه اتفاقهم على كسرة الرحيم الله في الوصل ، وفي شرح الطيبة كسر ميم الرحيم الله الجمهور على أنه حركة إعراب فلا يرد ما ذكر.

وبحتمل أنها سكنت بنية الوقف ، ثم حركت لالتقاء الساكنين ، وروي عن أمّ سلمة

رضي الله عنها قراءة سكون الميم وقطع الهمزة ، وروي عن الكسائي فتح ميمه وصلا ، وهو موجه بما مرّ ، ويحتمل نصبه بأعني مقدرًا. قوله: ( روي الخ ) المرويّ أنه عليه الصلاة والسلام قال: اسم اللّه الآعظم في ثلاث سور سورة البقرة وآل عمران وطه قال أبو أمامة: فالتمستها فوجدت في البقرة الله لا إله إلا هو الحيّ القيوم الخ ، والمصنف رحمه ألله رواه بالمعنى. قوله: ( القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت