فهرس الكتاب

الصفحة 2867 من 3156

ج8ص118

للتكثير والمبالغة ، ولش! التعميم من الإيقاع على ضمير القربة المقتضي لشموله لمن فيها بطريق اللزوم لأنه لو أريد هذا قيل لمن أصابهم ، وتأويله تعسف ، ولا إنه من حذف مفعول غشي لأنه متعين بقرينة ما قبله 0 قوله: ( تتشكك ) إشارة إلى أن التفاعل مجرّد عن التعدد في الفاعل ، والفعل للمبالغة في الفعل فلا حاجة إلى تكلف ما قيل إنّ فعل التماري للواحد باعتبار تعدد متعلقه ، وهو الآلاء المتماري فيها ، وقوله: والخطاب للرسول ، والمراد منه أمتة تعريضا كما قيل:

إياك أعني فاسمعي يا جاره

فلا وجه لاعتبار الالتفات ، وقوله: أو لكل أحد ممن يصلح للخطاب فهو مجاز ، وقوله: والمعدودات أي الأمور المذكورة من قوله أم لم ينبأ الخ والنعم في الخلق ، والإحياء ، والإضحاك والإغناء ونحوه ، والنقم في الإهلاك ، والإبكاء والجزاء ونحوه ، والآلاء النعم خاصة جمع إلى فسمي الكل نعمًا لما في النقم المذكورة من نعم لا تعد كما فصله المصنف ، والمقام غير مناسب للتغليب. قوله: ( هذا القرآن ) المدلول عليه بقوله: أم لم ينبأ فإنّ إنباءه بالوحي النازل عليه ، وقوله: إنذار كما في النسخ الصحيحة إشارة إلى أنّ النذير مصدر كما مرّ ،

وكذا في قوله: الإنذارات إشارة إلى أن النذر جمع نذير المصدر ، وقوله: أو هذا الرسول المخاطب قبله ، والمنذرين من سبق من الرسل ، والنذير على هدّا بمعنى المنذر كما يلوّح إليه كلام المصنف ، وقوله: الأوّلين إشارة إلى أنّ الأولى في معنى الأوّلين بتأويل الفرقة والجماعة الأولى لأن الجمع مؤنث ، ولرعاية الفواصل اختير على غيره. قوله: ( دنت الساعة الموصوفة بالدنو الخ ) يعني أنّ اللام في الآزفة للعهد لا للجنس لئلا يخلو الكلام عن الفائدة إذ لا معنى لوصف الفريب بالقرب كما قيل ، ولذا قيل: إنّ الآزفة علم بالغلبة للساعة هنا ، وفيه نظر لأن وصف القريب بالقرب يفيد المبالغة في قربه كما يدل عليه الافتعال في اقتربت فتأمّل. قوله: ( ليس لها نفس قادرة على كشفها ( أو حال كاشفة أو التاء للمبالغة كعلامة قيل ، والمقام يأباه لإيهامه ثبوت أصل الكشف لغيره تعالى ، وفيه نظر أو هو مصدر بني على التأنيث ، والكشف إمّا بمعنى العلم لحقيقتها أو التبيين كما في قوله: { لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ } [ سورة الأعراف ، الآية: 87 ا ] أو بمعنى الإزالة ومن دون الله بمعنى غنر اللّه والا الله ، والمراد بكاشفة قادرة على الكشف لا إنها لم تكشف كما أشار إليه بقوله لكنه لا يكشفها ، والكشف على التفسيرالأوّل الإزالة ، وعلى الثاني بمعنى التأخير لأنه إزالة مخصوصة ، وقوله: كاشفة لوقتها أي مبينة ومعينة لوقوعها ، وقوله: من غيرالله تعالى لأنها من المغيبات. قوله:( 1 نكارا ) قيده به لأنه قد يكون استحسانا ، وكذا قوله: استهزاء أي لا مسرة به ، والتحزن تكلف الحزن وهو في محزه هنا ، وقوله: لا هون أي عن تذكر ما فرطتم فلا وجه لما قيل إنّ المناسب تقديمه على قوله: ولا تبكون مع أنه مؤكد لقوله: تضحكون فلا يحسن الفصل بينهما بأجنبيّ كما لا يخفى ، وهذا مما لا ينغي ذكره وقوله: من سمد أي على الوجهين ، وقوله: دون الآلهة مأخوذ من لام الاختصاص ، والسياق ، والحديث المذكور موضوع ( تمت ) السورة بحمد الله ومنه والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وسحبه.

سورة القمر

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله: ( مكية وآيها خمس! وخمسون ) استثنى منها بعضهم إق المتقين الآيتين ، وبعضهم سيهزم الجمع الخ وسيأتي ما فيه ، وما له وما عليه. قوله: ( روي أنّ الكفار ( لا شك في أنه روي أنّ القمر انشق على عهده ع!ير وأنه من المعجزات الباهرة المنقولة في الأحاديث الصحيحة من طرق متعددة ، وأمّا كونه متواترًا فليس بلازم وقد قال الإمام الخطابي: إن معجزاته صلى الله عليه وسلم غير القرآن لم تتواتر ، والحكمة فيه أنها لو تواترت كانت عامة والمعجزة إذا عمت أهلك الله من كذبها كما جرت به العادة الإلهية ، والنبيّ ىلمج!ه بعث رحمة وأمّن الله أمّته من عذاب الاستئص!ال ، وأما القول بتواتره المذكور في شرح المواقف فقد سبقه إليه السبكي ، وقال في شرح مختصر ابن الحاجب إنه اختلف في تواتره ، والصحيح عندي ثبوته فلا وجه للاعتراض على ما في شرح الموافف ، والقول بأنه لعله ظفر بنفل فيه مع وجود النقول ، وأغرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت