فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ج3ص257
موالاتهم ابتداء ، وهذا معنى. قوله: ) على أنّ النهي الخ ( وقوله بترك المناهي خصه لوتوعه بعد النهي عن اتخاذهم أولياء فالمناسب تخصيص الإيمان بالوعيد ، ومن عممه نظر إلى أنه تذييل ، ومثله يورد بطريق العموم فافهم. قوله:( وفيه دليل على أنّ الآذان مشروع للصلاة ) وفي الكشاف فيه دليل جملى ثبوت الأذان بنص الكتاب لأنه لما دلّ على أنّ اتخاذ المناداة هزؤوا من مكرات الشرع دل على أنّ المناداة من حقوقه المشروعة له ، وان كان ابتداء مشروعيته بالسنة كما في قصة عبد الله بن زيد الأنصاري وما رأى في منامه ، وهذا لا ينافي كون مشروعية الأذان أول ما قدموا المدينة ، والمائدة متأخر نزولها ، ولما كان ثبوته معروفًا جعله المصحنف رحمه أدلّه تعالى دليلًا على مشروعيته لا على ثبوته فلذا عدل عما في الكشاف ، وان كان لا يمتنع اجتماع الأدلة الشرعية على حكم واحد لأنها أمارات لا مؤثرات وموجبات ، وقوله فدخل خادمه في شروح الكشاف أنه جارية فإن الخادم يطلق على الذكر ، والأنثى وترك قول الكشاف لا بالمنام ، ونحوه من الاستشارة لأنه رد لما ورد من ذكر المنام ، ونحوه لأنه إنما ثبت بوحي وافق ما ذكر كما بينه شراح الحديث ، وسمي الأذان مناداة لقوله حيّ على الصلاة حيّ على الفلاج. قوله: ( فإنّ السفه يؤدي إلى الجهل ) المراد بالسفه خفة العقل ، وعدمه وفسر تتقمون بتنكرون وتيبون إذ النقمة معناها الانكار باللسان أو بالعقوبة كما قاله الراغب لأنه لا يعاقب إلا على المنكر فيكون على حد قوله: ونشتم بالأفعال لا بالتكلم
فلذا حسن انتقم منه مطوعه بمعنى عاقبه ، وجازاه ، والا فكيف يخالف المطاوع أصله فافهم ، ونقم ورد كعلم يعلم وورد بكسر القاف في الماضي ، والمضارع ، وهي الفصحى ، ولذا قال المصنف رحمه الله تعالى ، وهي لغة أي قليلة ، وهي قراءة الحسن ، ونقم بعدى بمن وعلى وقال أبو حيان أصله أن يتعدى بعلى ثم افتعل المبنى منه يعدى بمن لتضمنه معنى الإصابة بالمكروه ، وهنا فعل بمعنى افتعل وجعل ما أنزل إلينا ، وما أنزل من قبل أي قبلنا عبارة عن جميع الكتب السماوية ، وهو ظاهر. قوله: ( عطف على أن آمنا الخ ) و!ما كان على هذا تقديره
هل تكرهون إلا إيماننا ، وفسق أكثركم وهم لا يعترفون بأنّ أكثرهم فاسقون حتى ينكروه فلذا أولوه بأنه مستعمل في لازمه ، وهو مخالفتهم فكأنه قيل هل تنكرون منا إلا أنا على حال تخالف حالكم حيث دخلنا في الإسلام ، وخرجتم منه بالفسق بمعنى الخروج عن الإيمان أو أنه على تقدير مضاف أي اعتقاد أنكم فاسقون وهو ظاهر ، وإنما قال أكثركم لأنّ منهم من أسلم كعبد الله بن سلام وأضرا به رضي الله عنهم ، وقوله أي وما تنقمون منا كذا وقع في نسخ هذا الكتاب ، والكشاف والا وجه ترك الواو وكذا وقع في نسخة ، وكأن إشارة إلى أنهم نقموا عليه أمورأ أخر كما يفيده ما قبله من انكارهم الأذان ، وغيره من أمور الدين فتأمل ، وعلى هذا الوجه هو معطوت على المؤمن به بملاحظ معنى الاعتقاد أيضا فهو في المعنى كالوجه الذي قبله ، والمراد بفسقهم كفرهم كما مر ، وكما يلزمنا اعتقاد حقية ما نحن عليه يلزمنا اعتقاد بطلان ما يخالفه ، والإيمان بأنه باطل ، والوجه الرابع أنه مجرور بلام محذوفة ومعطوف على علة أخرى محذوفة ، ومحله إما جر أو نصب أو هو منصوب بفعل مقدر منفي أو هو مبتدأ خبره محذوف ، والجملة حال أي وفسقكم ثابت معلوم كذا قال في الكشاف فقدر الخبر مؤخرًا ، وقيل إنه لا بد من تقديره مقدمًا لأنّ أن المفتوحة لا يقع ما معها مبتدأ إلا إذا تقدم الخبر ورد بأن كثيرا من النحاة خالف في هذا الشرط ، وأنه يغتفر في الأمور التقديرية ما لا يغتفر في غيرها ، وفي هذه الآية على احتمال الرفع والنصب ، والجر وجوه كثيرة بلغت أحد عثر ترك المصنف رحمه الله تعالى منها وجوها كأنها لم يرض بها لما أوردوا عليها ككون الواو بمعنى مع لما قال النحرير: إنه لا يتم على ظاهر كلام النحاة من أنه لا بد في المفعول معه من المصاحبة في معمولية الفعل ، وحينئذ يعود المحذور وهو أنهم نقموا كون أكثرهم فاسقين ، وان قيل إنه على مذهب الأخفش الذي لا يئترط ذلك ، وقيل عليه ما قيل وقيل إن آمنا بتقدير اللام وهذا معطوف عليه أي ما تنقمون علينا شيأ إلا لإيماننا وأنّ أكثركم فاسقون. قوله: ( والآية خطاب ليهود الخ ( أي لقوم من اليهود سألوه عما آمن به فتلا لهم امنا بالئه وما أنزل إلينا وما أنزل إلى