فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ج4ص345
فهو مجاز عن وجدان ما يورث النقمة أي يقتضيها والى ذلك أشار المصنف ، وقدّم الأوّل لاستغنائه عن التأويل ، وتريب منه تأويله بالإرادة ومحاويج جمع محتاج على غير قياس ، والضنك ضيق في المعيشة وقلة الرزق ، والعيش ما يتعيش به كالمأكل وغيره ، وقدمهم بفتح القاف وكسر الدال المخففة على الحذف والإيصال أي قدم عليهم أو استولى عليهم كقوله تعالى: { يَقْدُمُ قَوْمَهُ } وأثروا استغنوا من الثراء وهو الغنى والدية عشرة آلاف فزيادة ألفين على عادتهم في الزيادة تكرما وكانوا يسمونها شنقًا بفتح الشين المعجمة ، ونون وقاف ، وهو ما زاد على الدية والمولى بمعنى القريب أو المعتق
الذي له إرثه وقيل ضمير أغناهم الله للمسلمين أي ما غاظهم إلا إغناء الله للمؤمنين. قوله: ) والاستثناء مفرغ الخ ) يعني إنّ المعنى ما كرهوا وعابوا شيئأ إلا إغناء الله إياهم فهو مفعول به ، أو مفعول له والمفعول محذوف أي ما نقموا الإيمان لأجل شيء إلا لأجل إغناء الله ، وهو على حذ قولهم ما لي عندك ذنب إلا أني أحسنت إليك وقوله:
ما نقموا من بني أمية إلا أنهم يحلمون إذ غضبوا
وهو متصل على ادعاء دخوله إذ ألاستثناء المفرغ لا يكون منقطعًا ، كما مرّ وفيه تهكم وتأكيد الشيء بخلافه. فوله: ( هو الذي حمل الجلاس الخ( ضمير هو لما يفهم من الكلام ، أي نزول هذا حمله على التوبة بعدما كان يخاف من عدم قبولها فكانت سببا لحسن إسلامه لطفا من الله به ، وحمله على كذا أي كان سببًا له والحامل على الشيء سببه ، وهو من المجاز المشهور وجعل الضمير للتوب بمعنى التوبة لتذكير الضمير وان كان تأنيث المصادر قد يغتفر ، وقوله بالإصرار على النفاق يعني المراد بإعراضهم وتوليهم عن إخلاص الإيمان ، والدوام عليه كما في يا أيها الذين آمنوا آمنوا وقد مز تحقيقه ، وقوله بالقتل والنار لف ونثر مرتب ، والمراد بالقتل أنهم يقتلون إن أظهروا الكفر لأنّ الإصرار مظنة الإظهار فلا ينافي ما مرّ من أنهم لا يقتلون ، وإن جهادهم بمعنى إلزام الحجة ، وقيل عذاب النار هنا متاعب النفاق أو عذاب القبر أو ما يشاهدونه عند الموت فلا إشكال. قوله تعالى: { وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ }
بن حاطب ويقال ابن أبي حاطب الأنصاري الذي ذكره ابن إسحاق فيمن بنى مسجد الضرار وليس هو ابن عمرو الأنصاري البدري لأنه استشهد بأحد ولأنه مجقيد قال:"لا يدخل النار أحد شهد بدرا والحديبية") 1 ( ومن كان بهذه المثابة كيف يعقبه الله نفاقا في قلبه فينزل فيه ما نزل فهو غيره كما قال ابن حجر في الإصابة: وإن كان البدري هو المشهور بهذا الاسم من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ، وقوله:( لا تطيقه ) بتقدير مضاف أي لا تطيق شكره والشكر أداء حقوقه وهذا من معجزاته إذ كان كما قال: وقوله: ( كل ذي حق حقه ( أي أو في صرف حقوق الله منه إن رزقني ، وقوله: ( فتمت ( أي زادت ، والدود بدالين مهملتين معروف وهو إذا حصل في شيء يتضاعف بسرعة وقوله: يا ويح ثعلبة ويح كلمة ترحم لما ناله من فتنة الدنيا ، والمنادى محذوف أي يا ناس أو يا زائدة للتنبيه أو المنادى ويح كقوله يا حسرتي كأنه نادى ترحمه عليه ليحضر ، وقوله لا يسعه واد أي واد واحد بل أودية ومصدقين بتخفيف الصاد المفتوحة وتشديد الدال المهملة المكسورة ، وهم الذين يأخذون الصدقات ، وقوله: ( فاستقبلهما ( وفي نسخة استقبلهم ، وباء بصدقاتهم للتعدية أو المصاحبة وكتاب الفرائض أي ما فرض من الزكاة ، ومجيء ثعلبة وحثوه التراب ليس للتوبة من نفاقه بل للعار من عدم