فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ج5ص41
دقائق المعاني التي ينبغي أن يتنبه لها. قوله: ) وقد روي مرفوعًا الخ ( يعني أنّ هذه القراءة وان كانت شاذة إلا أنها وردت في حديث صحيح رواه أبو داود عن أبيّ بن كعب مرفوعا إلى النبيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولذا قال في الكشاف أنها قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيدها بقراءة فافرحوا لأنها أمر للمخاطب على الأصل ، وقد قرأ بها الحسن ، وجماعة من الصحابة رضوان الله عليهم ومن الغريب قوله في شرح اللب لما كان النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم مبعوثا إلى الحاضر ، والغائب جمع بين اللام ، والتاء وكأنه يعني أن الأمر لما كان لجملة المؤمنين حاضرهم ، وغائبهم غلب الحاضرون في الخطاب على الغائبين ، وأني باللام رعاية لأمر الغائبين ، وهي نكتة بديعة إلا أنه أمر محتمل ، وقرىء فلتفرحوا بكسر اللاء. قوله:( قإنها إلى الزوال ) أي صائرة إلى الزوال ،
ومن قدره شرفة فقد وهم لأنه يتعدى بعلى وقوله وهو ضمير ذلك أي راجع إلى لفظ ذلك باعتبار مدلوله وهو مفرد فروعي لفظه ، وإن كان عبارة عن الفضل والرحمة ، ويجوز إرجاع الضمير إليهما ابتداء بتأويل المذكور أو جعلهما في حكم شيء واحد. قوله: ( وقرأ ابن عامر ئجمعون ) بالخطاب لمن خوطب بقوله يا أيها الناس سواء كان عاما أو لكفار قريش ، وعلى قراءة فلتفرحوا أو افرحوا فهو خطاب للمؤمنين ، وأمّا على قراءة الغيبة فيجوز أن يكون لهم أيضًا التفاتا ولم يذكره المصنف رحمه اللّه لأنّ الجمع أنسب بغيرهم ، وان صح وصفهم به في الجملة ، وما في قوله مما تجمعون تحتمل الموصولية والمصدرية. قوله: ( جعل الررّق منزلًا لأنه الخ ( يعني أنّ الرزق ليس كله منزلًا منها فالإسناد مجازي بأن أسند إليه ذلك لأنّ سببه منها أو أنزل مجاز بإطلاق المسبب على السبب فهو بمعنى قدر ، وقريب منه نفسيره بخلق كما في قوله: { وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ } [ سورة الزمر ، الآية: 6 ] وقيل إنه على طريق الاستعارة المكنية ، والتخييلية وهو بعيد كما أن جعل الرزق مجازا عن سببه أو تقدير لفظ سبب لا ينبغي لأنّ المستخبر عنه ليس سبب الرزق بل هو نفسه. قوله:( وما في مو!ع النصب بإنزل الخ ) هي على الأوّل استفهامية وعلى الثاني موصولة ، والعائد محذوف أي أنزله ، وهي مفعول أوّل ، والثاني جملة الله أذن لكم على أن قل مكرر للتوكيد فلا يكون مانعا من العمل فيه ، والعائد على المفعول الأوّل مقدّر أي أذن لكم فيه ، وإذا كانت استفهامية فهي مفعول أنزل مقدم لصدارته ، ومعلق لا رأيتم إن قلنا بالتعليق فيه ومن بيانية والجارّ والمجرور حال. قوله: ( ولكم دل على أنّ المراد منه ما حل ولذلك وبخ على التبعيض ا لأنه بمعنى ما قدر لانتفاعكم والمقدر لانتفاعهم هو الحلال فيكون الرزق المذكور هنا قسمًا منه ، وهو شامل للحلال ، والحرام فلا دلالة فيها للمعتزلة على أنّ الحرام ليس برزق فهو ردّ على الزمخشريّ ، والتبعيض التفريق بين بعض وبعض في الحل والحرمة من عند أنفسهم كالبحائر والسوائب ، ونحو ذلك. قوله:( مثل هذه أنعام وحرث حجر الخ ) هذا إشارة إلى آيات أخر وتفسير للقرآن به ، وهذه إشارة إلى ما جعلو. لآلهتهم من الأنعام ، وحجر بمعنى ممنوعة ، وما في البطون أجنة البحائر ، وقد مر تفسيره في محله ، وقوله فتقولون ذلك الإشارة إلى ما مرّ من قوله هذه أنعام الخ وذلك مقول القول ، وبحكمه أي الله متعلق بتقولون لا خبر ذلك. قوله: ( ويجوز أن تكون المنفصلة متصلة بأرأيتم الخ ) في أم هذه وجهان أحدهما أنها متصل عاطفة تقديرها أخبروني الله أذن لكم في التحليل والتحريم أو تكذبون في نسبة ذلك إليه فجملة الله أذن لكم مفعول لا رأيتم ، والثاني
أنها منقطعة بمعنى بل والهمزة والاستفهام في الله أذن لكم للانكار فأنكر عليهم الأذن ط فيه ، ثم قال بل أتفترون تقريرأ للافتراء ، والأوّل هو الظاهر الذي رجحو. ، ولهذا قدمه المصنف رحمه الله فقوله ويجوز أن تكون المنفصلة أي الجملة ، والقضية المنفصلة ، وهي مجموع قوله الله أذن لكم أم على الله تفترون فسماها منفصلة إما على اصطلاج أهل الميزان أو بالمعنى اللغوي لانفضالها عن أرأيتم ، وتوسط قل ، وإنما عبر به لمطابقة قوله متصلة ، وعلى هذا فما موصولة واتصال الجملة بأرأيتم لأنها مفعول ثان له كما مر. قوله: ( وإن يكون الاستفهام للإنكار الخ ) يعني إنكار الإذن في التحريم ، والتحليل ، والإضراب