فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ج5ص157
وكونهم بها أحد عشر ، وعلى النسخة الأخرى هو من التغليب فلا غبار في كلامه ، وقوله من بنت خالته أي خالة يعقوب عليه الصلاة والسلام ، وقوله: تزوّج أختها أي أخت ليا أو بنيامين ، المشهور فيه كسر الباء ، وصححه بعضهم بضمها ، وقوله رّلفة وبلهة اسم السريتين ، وقوله: وتخصيصه بالإضافة الخ. يعني أنّ الجميع إخوته ، لكن الإخوّة من الجانبين الأب والأم أقوى ، فلذا خص به ولم يذكره باسمه إشعارا بأنّ محبة يعقوب عليه الصلاة والسلام له لأجل شقيقه يوسف ، ولهذا لم يتعرضوا له بشيء مما وقع بيوسف. قوله: ( وحده الخ ) أي أتى به مفردًا ، وهو فعل ماض مشدد الحاء إشارة إلى القاعدة المشهورة في النحو ،
وكونه جائزًا في المضاف إذا أريد تفضيله على المضاف إليه ، فإذا أريد تفضيله مطلقًا فالفرق لازم ، وأحب أفعل تفضيل من المبنيّ للمفعول شذوذًا ، وأفعل من الحب والبغض يعذى إلى الفاعل معنى بإلى وإلى المفعول باللام ، وفي تقول زيد أحبّ إليّ من بكر إذا كنت تكثر محبته ، ولي وفيّ إذا كان يحبك أكثر من غيره. قوله: ( والحال أنا جماعة أقوياء أحق بالمحبة ) إشارة إلى أنّ الجملة حالية ، وقوله أقوياء إشارة إلى أنّ العصبة ليس المراد بها مجرد العدد ، بل الدلالة على القوّة ليكون أدخل في الإنكار لأنهم قادرون على خدمته ، والجذ في منفعته فكيف يؤثر عليهم من لا يقدر على ذلك ، وفي عدد العصبة خلاف لأهل اللغة ، وما ذكره المصنف رحمه الله تعالى أحد الأقوال فيها وقوله: لأنّ الأمور تعصب بهم أي تشذ فتقوى ، وقوله: لتفضيله المفضول يشير إلى أنّ مرادهم بالضلال خطأ الرأي وعدم الاهتداء إلى طريق الصواب ، لا ما يتبادر منه فيكون سوء أدب ، ونسبة النبيّ المعصوم إلى ما لا يليق به ، والجملة الاسمية المؤكدة ، وجعل الضلال ظرفا له لتمكنه فيه ، ووصفه بالمبين إشارة إلى أنه غير مناسب له ذلك ، والمخايل بالياء لا بالهمزة جمع مخيلة وهي الإمارة ، والعلامة من خال بمعنى ظن أي زيادة محبته له ، لأنّ فيه مظنة لعلوه مقامه لا لما توهمه إخوته من أنه مجرّد ميل بلا سبب ، كما هو المعتاد في زيادة الميل لأصغر البنين ، وضمير ضاعف ليعقوب عليه الصلاة والسلام ، وله ليوسف صلى الله عليه وسلم ، والتعرّض له ما فعلوه به. قوله: ( من جملة المحكي بعد قوله إذا قالوا الخ ) إشارة إلى ارتباطه بما قبله ، وليس التقدير ، وقال رجل غيرهم شاوروه في ذلك ، كما قيل وقوله كأنهم اتفقوا توجيه لإسناده إلى الكل ، وقوله إلا من قال إشارة إلى أنّ الإسناد بالنظر إلى ا!ر وأنه في حكم المستثنى ، وقوله: وقيل إنما قاله شمعون أحد الأخوة ، وقيل: دان وهو أحدهم أيضا كما مز ، وقوله ورضي به الآخرون توجيه لنسبة القول الصادر من واحد إليهم ، لأنهم لما رضوه فكأنهم قائلون كما مرّ. قوله: ( منكورة بعيدة من العمران الخ( منكورة بمعنى مجهولة لا يهتدي إليها ، ولذا نكرت ولم توصف فترك الوصف ، والتنوين في قوّة الوصف بما ذكر ، واختلف في نصبه فقيل على نزع الخافض كقوله كما عسل الطريق الثعلب ، وقيل على الظرفية ، واختاره
المصنف تبعًا للزمخشري ورده ابن عطية وغيره بأنّ ما ينتصب على الظرفية المكانية لا يكون إلا مبهما ، ودفع بأنه مبهم إذ المبهم ما لا حدود له والأرض! المبهمة كذلك ، وفيه نظر يعرفه من وقف على معنى المبهم عند النحاة ، وقيل إنه مفعول به لأنّ المراد أنزلوه فهو كقوله: { أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا } [ سورة المؤمنون ، الآية: 29 ] والمراد إن تأثمتم من قتله فغرّبوه فان التغريب كالقتل في حصول المقصود مع السلامة من إثم القتلى ، وقوله وهو معنى تنكيرها أي لا أيّ أرض! كانت. قوله: )والمعنى يصف لكم وجه أبيكم الخ ) يصف بمعنى يخلص ، والوجه الجارحة المعروفة ، ويعبر به عن الذات أيضًا فلذا ذكر فيه وجهان في الكشف أحدهما أنه كناية عن خلوص محبته لهم لأنه يدل على إقباله عليهم إذ الإقبال يكون بالوجه ، والإقبال على الشيء لازم لخلوص المحبة له ففيه انتقال من اللازم إلى الملزوم بمرتبتين فالوجه بمعناه المعروف ، والكناية تلويحية ، والى هذا أشار بقوله يصف الخ ، وإذا كان الوجه بمعنى الذات كان الانتقال بمرتبة فهو كناية إيمائية ، وإليه أشار بقوله بكليته ، والثاني أنه كناية عن التوجه ، والتقيد بنظم أحوالهم ، وتدبير أمورهم ، وذلك لأنّ خلوه لهم يدل على فراغه عن شغل يوسف عليه الصلاة والسلام فيشتغل بهم ، وينظم أمورهم ، والوجه على هذا بمعنى الذات ، واليه أشار بقوله