فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ج5ص161
وهو إمّا جمع أو مفرد ، وقوله علقها بيوسف كان الظاهر
على يوسف ، وقوله لعلوّ شأنك ، وما بعده بيان لوجه عدم شعورهم ، وهو ظاهر ، والحلي بالضم ، والقصر جمع حلية بالكسر هيئة الشخص ، وقوله وذلك أي قوله لتنبئهم بأمرهم هذا ، وهو إشارة لما سيأتي في النظم القرآني ، وقوله بشره تفسير لقوله وأوحينا أي أرسلنا جبريل عليه الصلاة والسلام لتبشير. الخ. ومرّض القول بكون هذه الجملة الحالية متعلقة بأوحينا لبعده وقلة جدواه ، وفي الكشاف ، ويجوز أن يتعلق وهم لا يشعرون على قراءة تنبئنهم بالتاء بقوله ، وأوحينا على معنى آنسناه بالوحي ، وأزلنا وحشته ، وهم لا يشعرون بذلك ، وبحسبون أنه مستوحش لا أني! له ، وقرئ لتنبئنهم بالنون على أنه وعيد لهم فقوله لا يشعرن متعلق بأوحينا لا غير ، ونظر فيه بأنه يجوز أن يتعلق بقوله لننبئنهم ، وأن يراد بأنباء الله إيصال جزاء فعلهم به ، وهم لا يشعرون بذلك ، ودفع بأنه بناء على الظاهر ، وأنه لا يجتمع أنباء الله مع عدم شعورهم بما أنبأهم به إلا بتأويل كتقدير لنعلمنهم بعظيم ما ارتكبوه قبل ، وهم لا يشعرون بما فيه. قوله: ( آخر النهار الخ ) قال الراغب العشي من زوال الشمس إلى الصباح ، والعشاء من صلاة المغرب إلى العتمة ، والعشاآن المغرب ، والعتمة والعشا ظلمة تعرض في العين ، ورجل أعشى ، وامرأة عشواء ، ومنه يخبط خبط عشواء ، وعشى عمى وعشوت النار قصدتها ليلًا ، ومنه العشوة بالضمّ ، وهي الشعلة فلا تسامح في كلامه كما توهم ، والذي غرّه قوله في القاموس العشاء أوّل الظلام ، وكلام الكشاف مطابق لما قاله المصنف رحمه الله تعالى وهو إمام اللغة. قوله: ( وقرئ عشيًا ) بضم العين ، وفتح الشين ، وتشديد الياء منوّنا وهو تصغير عشى وقد مز تفسيره. قوله: ( وعشى بالضم والقصر جمع أعشى ) وقيل إنه جمع عاش ، وأصله عشاة كماس ومشاة فحذفت الهاء تخفيفًا ، وأورد عليها أنه لا جواز لمثل هذا الحذف ، وأنه لا يجمع أفعل فعلاء على فعل بضم الفاء وفتح العين بل على فعل بسكون العين ، ولذا قيل كان أصله عشوًا فنقلت حركة الواو إلى ما قبلها لكونه حرفا صحيحا ساكنا ، ثم حذفت بعد قلبها ألفا لالتقاء الساكنين ، وأن قدر ما بكوا به في ذلك اليوم لا يعشو منه الإنسان قيل ، والأظهر أنه جمع عشوة مثلث العين ، وهي ركوب أمر على غير بصيرة يقال أوطأه عشوة أي أمرًا ملتبسًا يوقعه في حيرة وبلية فيكون تأكيدًا لكذبهم ، وهو إمّا تمييز أو مفعول له أو يكون جمع عشوة بالضئم بمعنى شعلة النار عبارة عن سرعتهم لابتهاجهم بما فعلوا من العظيمة ، وافتعلوا من العضيهة ، وقوله أي عشوا من البكا إشارة إلى أنّ قياسه أن يكون على فعل كحمر ، وأمّا ما مرّ من أنه بقدر هذا البكا لا يكون عشو فدفعه ظاهر لأنّ المقصود المبالغة في شدّة البكا والنحيب لا حقيقته أي كاد أن يضعف بصرهم لكثرة البكا. قوله: ( متباكين ) أي مظهرين بتكلف لأنه
ليس عن حزن وقوله يشترك الافتعال والتفاعل أي يكونان بمعانى كنستبق بمعنى نتسابق ، وفسر الإيمان بالتصديق ، وهو معناه اللغوقي ، ولذا عدى باللام ، وأمّا في معناه الشرعيّ فيتعدى بالباء ، وقوله لسوء ظنك تعليل لكونه غير مصدق لهم ، وقوله ولو كنا صادقين قيل معناه ولو كنا عندك من أهل الصدق والثقة ، ولا بد من هذا التأويل إذ لو كان المعنى ، ولو كنا صادقين في نفس الأمر لكان تقديره فكيف إذا كنا كاذبين فيه فيلزم اعترافهم بكذبهم ، وفيه نظر. قوله: ( وفرط محبتك ) فإنها داعية إلى اعتقاد عدم هلاكه ، وأن لا يطمئن قلبه لما قالوه ، وقوله أي ذي كذب الخ بيان لأنه وصف بالمصدر كرجل عدل فإمّا أن يكون بتقدير مضاف أو أنه وصف بالمصدر مبالغة ، وقراءة النصب لزيد بن عليّ رضي الله تعالى عنهما على أنه مفعول له أو حال لكنه من النكرة على خلاف القياس لو كان من دم بمعنى مكذوبًا فيه ، والأحسن جعله من فاعل جاؤوا بتأويله بكاذبين ، وعليه اقتصر المصنف رحمه الله تعالى ، وما قيل إنّ المصدر يجيء بمعنى المفعول به ، والمفعول له فلا حاجة إلى تقدير ، وهم لأنه ليس بحقيقة ، وهو تأويل كالتقدير لكن الثاني هو المشهور فيه فلذا اختاره المصنف رحمه الله تعالى. قوله: ( وكدب بالدال غير المعجمة الخ ) هذه قراءة عائشة رضي الله تعالى عنها ، وليس من قلب الذال دالًا بل هو لغة أخرى بمعنى كدر أو طريّ أو ياب! فهو من الأضداد وكدر مثلثة الدال نقيض صفا ، وقوله وقيل أصله