فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ج5ص171
قوله: ( ونظيره قوله إن أحسنت إلئي اليوم فقد أحسنت إليك من قبل ) ووجه التنظير أنه ليس مستقبلا لتقييده بما ذكر بل هو لتعليق الأخبار على سبيل الامتنان بمثله فيؤول إلى ما ذكره ، وتمنن من المن أو الامتنان ، وقيل كان بمعنى ثبت ، والثبوت ليس بحاص! ، قبله. قوله: ) وقرئ من قبل ومن دبر بالضم الخ ( أشار أوّلًا إلى قراءة العامّة بضم الباءين مع جره ، وتنوينه لأنه بمعنى خلق يوسف عليه الصلاة والسلام أو الفميص وقدامه ، وقرأ الحسن وأبو عمرو ، في رواية عنه بتسكين العين تخفيفا وتنوينه ، وقرأ ابن يعمر وابن أبي إسحق ، والعطاردي ، والجارود بثلاث ضمات ، وروي أيضا بضم الآخر مع السكون ، ووجه بأنهم بنوهما على الضم كقبل ، وبعد إذا قطعا عن الإضافة ، وتال أبو حاتم أنه ضعيف في العربية لأنه مخصوص بأسماء الظروف ، وقرأ ابن إسحق بفتحهما ، ووجه بأنه جعلهما علمين للجهتين فمنعهما من الصرف للعلمية والتأنيث باعتبار الجهة ، وكأنه علم جنس ، وفيه نظر. قوله: ) آن قولك ما جزاء من أراد الخ ) أي الضمير راجع إلى ما قبله من القول أو السوء لكنه قيل إنّ السوء ليس نفسه حيلة ، ولكنه يلازمها ففيه مجاز ، وهو لهذا الأمر وهو طمعها في يوسف علبه الصلاة والسلام وقد القميص وجعله من الحيلة مجاز كالذي قبله والمكر ، والكيد ، والحيلة متقاربان ، ولذا فسره به. قوله: ) والخطاب لها ولآمثالها ) يعني بالخطاب ضمير النسوة في كيدكت ، ولسائر النساء عطف على لأمثالها ، وقال الزمخشريّ لها ولأمّتها أي جماعتها أي من جواريها ، وهو أولى. قوله: ) فإن كيد النساء ألطف
وأعلق الخ ) يعني ألطف من كيد الرجال ، وأعلق أي أكثر علاقة بالقلب منهم ، وأكثر من ذلك ، وأشد تأثيرًا منهم ، وكيد الشيطان ضمعيف بالنسبة لكيدهن أيضا ، واليه أشار المصنف رحمه اللّه بقوله لأنهن يواجهن به ، والشيطان كيده وسوسته ، ومسارقته ، ولذا قال بعض العلماء إني أخاف من النساء أكثر من الشيطان لأنّ الله يقول إنّ كيد الشيطان كان ضعيفا ، وقال في كيدهن أنه عظيم ، وقيل عليه إنّ ضعف كيد الشيطان في مقابلة كيد الله ، وعظم كيدهن بالنسبة للرجال ، وهو ليس بشيء لأنه استدل بظاهر إطلاقهما ، ومثله مما تنقبض له النفس ، وتنبسط يكفي فيه ذلك القدر ، وكذا ما قيل إنه محكيّ عن قطفير لأنه قص من غير نكير. قوله: ( حذف منه حرف النداء الخ ) يعني ذكريا إمّا لبعده حقيقة أو حكمًا ككونه غافلا أو غير فطن ، وكلاهما منتف هنا فحذفه لهذه النكتة من الإيجاز الحسن ، وقرئ بفتح الفاء من غير تنوين فقيل إنها غير ثابتة ، وقيل إنها حركة إعراب فهو منصوب وقيل أجرى الوقف مجرى الوصل ، ونقل له حركة الهمزة ، وقرئ أعرض ماضيا وكلها شاذة ، وقوله اكتمه قيل إنه يدل على عدم الغيرة ، وهي لطف من اللّه تعالى بيوسف عليه الصلاة والسلام ، وقال أبو حيان إنه مقتضى تربة مصر. قوله: ( من خطئ إذا أذنب متعمدًا والتذكير للتنليب ) يقال خطئ يخطأ خطأ وخطأ إذا تعمد خلاف الصواب ، وأخطأ إذا فعله من غير تعمد ، ولهذا يقال أصاب الخطأ ، وأخطأ الصواب وأصاب الصواب ، وتغليبه كما مرّ تحقيقه في قوله من القانتين ، وهو أبلغ من إنك خاطئة. قوله: ( هي اسم لجمع امرأة ) المشهور أنه جمع تكسير كصبية وغلمة ، وقيل إنه اسم جمع وعلى كل فتأنيثه غير حقيقيّ ، ولذا لم يؤنث فعله وليس له واحد من لفظه بل من معناه ، وهو امرأة والمشهور كسر نونه وقد تضم وهو اسم جمع حينئذ بلا خلاف ، ويكسر على نساء ، ونسوان ، وفي المدينة صفته ، وهو الظاهر ، وتعلقه بقال خلاف الظاهر ولذا أوّله المصنف رحمه الله تعالى بأنّ معنى كون قولهن فيها إشاعته وافشاؤه وقوله بهذا الاعتبار أي باعتبار الجمعية لأنّ الجمع ، واسمه من حيث هو كذلك ، وان نظر لمفرده فهو مؤنث حقيقي ، ولم ينظر إليه لأنّ التأنيث المجازي لطروه أزال الحكم الحقيقيّ كما أزال التذكير وفيه نظر ، وبالضم قرأ المفضل ، والأعمش والسلمي كما قال القرطبيّ رحمه الله: فلا عبرة بمن أنكرها ، وكونهن خمسًا رواية مقاتل رحمه الله ورواية الكلبي أنهن كن أربعا بإسقاط امرأة الحاجب. قوله:( تطلب مواقعة
غلامهاللاها )تقدم أنّ المراودة الطلب بتمحل ، وحيلة ، وأنه يتعلق بالمعاني لا بالذوات ، + وفالى غلامها لأنه كان يخدمها ، وقيل إنّ زوجها وهبه لها ، وقوله العزيز بلسان العرب الملك ، ، فيلبته على أهل مملكتة ، وقيل إنه غلب على ملك مصر