فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ج5ص178
ماصحبة الغارياخليلي كصحبة ال!سجن والسفينة
وليس في الإضافة على الأوّل اتساع ، وقيل إنها على الاتساع ، وأنه أضافهما إلى السجن
دونه لكونهما كافرين ، وانّ قوله أهل الدار مفعول سارق ، والأصل متاع أهل الدار أو مفعول لمحذوف بتقدير احذر أهل الدار وهو وهم كما مرّ تقريره في الفاتحة. قوله:( شتى متعدّدة
متساوية الأقدا ، )حمل التفرّق على معنى التعدد ، وقيل المراد مختلفة الأجناس ، والطبائع ففيه إشارة إلى عدم صلاحيتها للربوبية ، وأمّا قوله متساوية أي في عدم النفع ، واللياقة لذلك فقيل إنه بيان للواقع إذ لا دلالة للكلام عليه ، وقيل إنه ماخوذ من قوله القهار ، ولو قيل إنه ماخوذ من قوله ما تعبدون من دونه إلا أسماء كان أظهر ، وقوله المتوحد بالألوهية حمله عليه لقوله الله فيكون توصيفه به مفيدًا. قوله: ( أي إلا أشياء باعتبار أسام أطلقتم الخ ) قيل إنه إشارة إلى أنّ -؟لتسمية بمعنى الإطلاق لا وضع الاسم ، وانّ الأسماء عبارة عما يطلق عليها إلا أنّ قوله فكأنكم الخ. ظاهر في أنه بمعناه المتبادر منه ، وإنه استعارة إلا أن يجعل الأوّل بيانًا لحاصل المعنى ، وفيه نظر وقوله أطلقتم عليها أي على الأشياء ، وقوله من غير حجة لأنه لا يدل عليه عقل ، ولا نقل فإن الإله وضع لمستحق العبادة ، وما سموه ا-لهة لا دليل على استحقاقها لها ، وقوله في أمر العبادة أي شأنها ، وصحتها فلا تكون إلا للإله أو لمن يأمر بعبادته ، وهو لا يأمر بذلك ، ولا يجعله لغيره لأنه أمر أن لا تعبدوا إلا إياه ، وقوله الذي بدل من الضمير. قوله: ( الحق وأنتم لا تميزون هخ ) إشارة إلى أنّ القيم كالمستقيم بمعنى الحق ، والصواب ، وقوله وأنتم لا تميزون مأخوذ من الحصر أي هو المس!كيم لا غيره مما أنتم عليه ، وفوله على طريق الخطابة بفتح الخاء يعني قوله تعدّد الآلهة ، وتشعبها خير أم وحدتها أمر خطابيّ لا برهاني ، وقوله برهن أي استدل قال في الأساس برهن مولد ، وأثبته بعض أهل اللغة ، وقوله فإن استحقاق العبادة بناء على أنّ العبادة ، والإلهية متحدان أو متلازمان ، وقوله الذي لا يقتضي العقل غيره لأنّ معنى القويم كما قاله أبو حيان الثابت الذي دلت عليه البراهين فهم الذين ليسوا بعقلاء ، ولا عقيدتهم بعلم ، وقوله فيخبطون في جهالاتهم من قولهم خبط خبط عشواء. قوله:( كما كان يسقيه قبل
ويعود إلى ما كان عنيص )من منزلته عند الملك فلا تكرار فيه وقوله فقالا كذبنا بناء على أنهما قصدا تجربته ، وليست رؤيا حقيقة ، وقيل رأي الشرابي ، والآخر تحالم. ترله.: ( ولذلك وحده ) أي لكونه بمفى ما يؤول إليه أمركما فإنه المقصود من ا المسؤول عنه ، وليسا المراد ما اتهما به من التسميم كما في الكشل!؟فيحتاج إلى تقدير مضماف ، برهو عاقبة ، وقال أمركما بالخطاب جريًا على ما وقع في النظم ، وقوله قطع الأمر قيل إنه مخصوص به لأنه علم بالوحي ، ؤالمشهور أن الرؤيا تقع كما تعبر وسيأتي ، ولذا قيل الرؤيا علي جناج طائر إذا!ى وقع ، وقوله لكنهما أراد استبانة عاقبة ما لمزل بهما لا يخالف قوله كذبنا لأنهما قالاه له ، ههو يكفي للنكتة مع احتمال الكذب في قولمهما"كذبنا. قوله: ( الظانّ يوصف عليه الصلاة والسلام إن ذكر ذلك عن اجتهاد ) بمقتضى علم التعبير ، وقيل عليه أنّ قوله قضي الأمر ينافيه إلا أن يؤول بأنّ المراد أنه مقتضى علمي ، وما عندي خلافه ، والعلم عند اللّه أو يكو ) حلى أ الظن مستعملًا بمعنى اليقين فإنه ورد بمعنا. كثيرًا ، والتعبير به إرخاء"ل!ل!نان ، وتأدّب مع الله ، وقوله فهو ضمير يحود إلى الظانّ أي فالظانّ هو الفتى الناجي لا يوسف عليه الصلاة والسلام إلا إذا جعل الظن بمعنى اليقين ، وهو المناسب للسياق ، وقولها لذكر حالي أي صفتي ، وعلمي بالرؤيا ، وما جرى عليّ. قوله:: ( فأنسى الشرابئ أن يذكره لربه الخ ) قدمه لأنه المناسب لقوله الآتي ، وا!ير بعد أمّة ، ولأنه المناسب لذكر الفاء ، ومقتضى الظاهر على الثاني العكس فإضافة ذكر للمذكور له للملابسة أو هو مضاف للمفعول بتقدير مضاف. قوله: ( أو أنسى يوسف عليه الصلاة والسلام الخ ) وانساء الشيطان ليس من الإغواء في شيء بل ترك الأولى بالنسبة لمقام الخواص الرافعين للأسباب من البين ، وتأييد الحديث له بحسب ظلبره فلا يرد عليه أنه كلا تأييد فيه لإ ، رجاع الضمير ليوسف عليه الصلاة والسلام فإنه لو عاد على الشرابيّ لكان صمدق"الحديث على حاله إذ يكون المعنى لومخليبم يقل أذكرني عند ربك ما لبث في السجن بضع سنين"