فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ج7ص76
العلوم فوجب إرسالك الخ وهو قريب مما ذكره المصنف إلا أنه لا إضمار فيما هنا ، والعمر على تفسيره زمان انقطاع الوحي وعلى ما هنا بمعناه المعروف وحذف المستدرك للإيجاز. قوله: ( تقرأ عليهم الخ ) فالمراد بالتلاوة القراءة للتعلم كقراءة الدرس في زماننا لأنه المناسب ، وقوله ولكنا كالاستدراك السابق لكنه لا تجوز فيه ، والمعنى أنّ قصة شعيب عليه الصلاة والسلام إنما علمتها بالوحي أيضا ، وقوله لعل المراد به الخ لئلا يتكرّر ، وراعى فيه الترتيب الوقوعي والزمخشريّ عكس هذا وتبعه بعض المفسرين ، وقد قيل إنه أولى لأنه الأنسب بما يلي كلًا من الاستدراك لا سيما وقد فسر الشاهدين بالسبعين المختارين للميقات ، وهم كانوا معه إذ أعطى التوراة فكان على المصنف أن لا يفسره به وتغيير الترتيب الوقوعي لا
ضير فيه ، ولذا قدمت قصة مدين ، وقوله المذكوران في القصة أي قصة موسى عليه الصلاة والسلام في هذه السورة ، وغيرها. قوله: ( ولكن علمناك رحمة ) إن كان مفعولًا به فالمراد به القرآن ، وان كان مفعولًا له فقوله لتنذر علة للفعل المعلل ، وأمّا كونه مصدرا فبعيد ، وقوله متعلق بالفعل المحذوف هو علمنا وعلى قراءة الرفع فهو صفة ويحتمل تعلقه بالمستدركات كلها على التنازع. قوله: ( لوقوعهم ) الضمير لقوما وهذا بناء على أنّ موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام أرسلا للعرب ، وأنه ليس بينهما نبيّ كما ورد لا نبيّ بيني وبين عيسى وما ذكر في سورة أخرى أنّ بينهما أربعة أنبياء ثلاثة من بني إسرائيل ، وواحد من العرب وهو خالد بن سنان رواية أخرى ذكرها في محل آخر تكثيرًا للفائدة ، وزمن الفترة مختلف فيه ففي رواية ما ذكره المصنف وفي أخرى عن سلمان الفارسي أنها ستماثة سنة وما بينه وبين إسماعيل عليه الصلاة والسلام أكثر من ألفي سنة ، وقوله على أنّ الخ أي هذا بناء الخ أو على للتعليل. قوله: الولا الأولى امتناعية ( أي تدل على امتناع جوابها لوجود شرطها ، ولذا أورد هنا إشكال وهو وأنه يقتضي إصابتهم بها وقولهم حتى قدروا كراهة أن الخ لدفعه ، وقال صاحب الانتصاف أن التحقيق أنها إنما تدل على أنّ ما بعدها مانع من جوابها عكس لو فإنها تدل على لزوم جوابها لما بعدها ، والمانع قد يكون موجودًا وقد يكون مفروضا وما هنا من الثاني فلا إشكال فيه ، وإن لم يقدّر المضاف والتحضيضية هي بمعنى هلا للحث والحض على وقوع أمر ، وقوله: واقعة خبر بعد خبر ، وقوله لأنها الخ تعليل لكونها تحضيضية ووجه شبهها بالأمر أن التحضيض طلب فهو والأمر من واد واحد فيجاب بالفاء دون الامتناعية. قوله:( مفعول يقولوا ) بالإضافة واردة اللفظ أي لولا الخ مقول القول ومفعوله ، وهو إمّا منصوب بواقعة ولا يضرّ فصله بقوله لأنها الخ لأنه ليس بأجنبيّ عنه ، وإنما قدم لئلا يطول الفصل بين المعلل وعلته أو خبر لأن بترك العاطف فيه جائز أو بدل من الخبر وقوله المعطية معنى السببية أي الدالة عليه ، والمنبهة صفة للسببية ووقع في نسخة القول بدون ميم وهما بمعنى هنا ، ووجه التنبيه أنّ وجود ما بعد لولا سبب لانتفاء جوابها فيكون هذا سبب السبب فالتصريح فيه بأداة السببية يدل على أنه هو المقصود بها لأن المعنى لولا قولهم هذا: { إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ } [ سورة البقرة ، الآية: 156 ] كقوله: { أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى } والسبب في جعل سبب السبب سببا وعطف السبب الأصلي القريب عليه مزيد العناية بسبب السبب الموجب لتقديمه كما ذكره
سيبويه ، وفيه تنبيه على سببية كل منهما أمّا الأوّل فظاهر؟ وأمّا الثاني فلاقترانه بالفاء كما حققه بعض شراح الكشاف. قوله: ( وأنه لا يصدر الخ( أي لا يصدر عنهم هذا القول الدال على طلب إرسال الرسل ابتداء وعرضا وليس المراد الطلب في ذلك بل إنكار العقوبة قبل إرسال المنذر بها ، وهو نكتة لترك الاختصار بالاقتصار على ما هو المقصود بالسببية ، وهو معطوف على أنّ المقول ، وقوله لولا قولهم إذا الخ إشارة إلى أنّ القول هو السبب كما مز ، وقوله فنتبعها أي الآيات والمراد اتباع من أتى بها وعبر به موافقة للنظم ، وقوله ما أرسلناك هو الجواب المقدر ، وهو منفي ونفى النفي إثبات ولذا فسره بقوله إنما أرسلناك الخ. قوله: ) يعني الرسول الخ أليس المراد إن الآيات بمعنى المرسل مجاز مرسل كما قيل بل إنه كناية عنه لأن اتباعها تصديق له ، وقد فسر بنعمل بها أيضا ونتبع ما جاءت به ، وقوله بنوع من المعجزات يعني ليس المراد به آيات