فهرس الكتاب

الصفحة 2487 من 3156

ج7ص193

وأهله لفهمهم التزاما من ذكره ، وقوله فأجازيكم الخ فالمقصود منه الترغيب والترهيب ، وقوله وقرئ الرياح أي بالرفع. قوله: ( جريها بالنداة مسيرة شهر الخ ) إنما قدروه كذلك لأنّ الغدوّ والرواج ليسا نفس الشهر وإنما يكونان فيه ، وفي الأمالي الحاجبية فائدة إعادة لفظ شهر الإعلام بمقدار زمن الرواح والألفاظ المبينة للمقادير لا سحين إضمارها كما لا يحسن في التمييز فتقول زنة هذا مثقال ، وهذا مثقال بدون إضمار وليس هذا من وضعالظاهر موضع المضمر فتأمل. قوله: ( النحاس المذاب ) من قطر يقطر قطرًا وقطرانا بسكون الطاء وفتحها وأمًا القطران المعروف فبكسرها ، والعامة تسكنه والعين إن كانت هنا بمعنى الماء المعين أي الجاري وإضافته كلجين الماء فلا تجوّز في نسبته وإنما هو من مجاز الأول ، وقد قيل إنّ فيه مجازين في التشبيه وفي الطرف باعتبار الأول على أنّ العين منبع الماء ولا حاجة إليه لكن قوله ، ولذلك أي لتشبيه عين القطر بالينبوع سماه عينا يقتضي ما ذكر. قوله: ( عطف على الريح ( فهو في محل نصب وكون ما ذكر من الجن معطوفا على الريح ، ومن يعمل بدل منه تكلف ويعمل إما منزل منزلة اللازم أو مفعوله مقدّر يفسره ما سيأتي ليكون تفصيلا بعد الإجمال وهو أوقع في النفس ، وقوله بأمره قد مرّ تحقيقه وتفسير. بتيسيره وهو قريب منه ، وقوله وقرئ يزغ أي بصيغة المعلوم فمفعوله محذوف أي نفسه أو غيره وقد ضبط في بعض النسخ بصيغة المجهول فلا يحتاج إلى تقدير مفعول ، وفوله عذاب الآخرة وقد فسر بعذاب الدنيا لأنه روي أنه كان يحرق من يخالفه وهو أظهر. قوله:( قصور حصينة ) هذا أصل معنى المحراب ، وسمي باسم صاحبه لأنه يحارب غيره في حمايته ومحراب من صيغ المبالغة ، وليس منقولًا من اسم الآلة وإن جوّزه بعضهم فيه ولابن حبوس:

جمع الشجاعة والخشوع لربه ما أحسن اهحراب في محرابه

ثم نقل إلى الطاق التي يقف بحذائها الإمام ، وهي مما أحدث في المساجد ولم يكن في الصدر الأول كما قاله السيوطي رحمه الله ولذاكره الفقهاء الوقوف في داخلها ، وقوله لأنها يذب أي يمنع إشارة لما مر وفسر مجاهد المحاريب بالمساجد على أنها من تسمية الكل باسم جزئه ، وجملة يعملون مستأنفة أو حال وقوله على ما اعتادوا الخ أي على هيآتهم في عبادتهم التي كانوا يعتادونها وهو صفة صور أو حال منها ، وقوله ليروها متعلق بيعملون. قوله: ( وحرمة الثصاوير شرع مجدّود ) وفي نسخة شرع محمد جواب عن سؤال مقدر وقوله روي الخ تأييد له ، واشارة إلى ضعف ما قيل إنها كانت صور شجر أو حيوان ناقص بعض الأعضاء ، وهو مما جوّز في شرعنا وإنما حرم لأنه بمرور الزمان اتخذها الجهلة مما يعبد وظنوا وضعها لذلك فشاعت عبادة الأصنام. قوله: ( وصحاف ) جمع صحفة وهي كالجفنة ، والقصعة ما يوضع فيه الطعام مطلقا كما ذكره الراغب فلا يرد عليه تعريف بعض أهل اللغة بأنّ الجفنة أعظم القصاع ، ثم يليها القصعة وهي ما تشبع عشرة ثم الصحفة وهي ما تشبع خمسة ، ثم الميكلة وهي ما تشبع ثلاثة أو اثنين ، ثم الصحيفة فلا ينبغي تفسيرها بها ولو سلم فالمراد بها هنا المطلق بقرينة قوله كالجواب ، وقوله من الجباية وهي الجمع فهو في الأصل مجاز في الطرف أو النسبة لأنها مجبيّ لها لا جابية ، ثم غلبت على الإناء المخصوص غلبة الدابة في ذوات الأربع ، والأثافي جمع أثفية بضم الهمزة وتشديد الياء ، وهي ما يوضمع عليه القدر. قوله: ( حكاية لما قيل لهم ) بتقدير قلنا مستأنفًا أو قائلين حال من فاعل سخرنا المقدر ، وقوله على العلة أي مفعول له وفيه إشارة إلى أنّ العمل حقه أن يكون للشكر لا للرجاء والخوف ، وداود عليه الصلاة والسلام قد يدخل هنا في آله فإنّ آل الرجل قد يعمه ، وقوله أو المصدر أي المفعول المطلق لأنّ العمل نوع من الشكر فهو كقعدت القرفصاء ، وقوله أو الوصف له أي للمصدر على أنّ أصله عملا شكرًا والحال بتأويله بثاكرين لأنّ الشكر يعم القلب والجوارح واذا كان مفعولًا به فهو كقوله عملت الطاعة ، وقيل إنّ أعملوا أقيم مقام اشكروا مشاكلة لقوله يعملون وقال ابن الحاجب إنه جعل مفعولًا به تجوّزًا. قوله: ( المتوفر أداء الشكر ) المتوفر معناه المستزيد وضمنه معنى القائم فعداه بعلى ، وقوله أكثر أوقاته أي لا يفرق بين الرخاء والشدة ، وقوله ومع ذلك الخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت