فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ج7ص385
علم الرسل فالمراد بفرحهم غرورهم بما عندهم حتى لزم منه استحقار ما عند غيرهم ، ولولا ملاحظة هذا المعنى لم يكن بين الشرط والجزاء ارتباط معنوي تام كما لا يخفى. قوله: ) والمراد بالعلم عقائدهم الخ ) أعمّ من أحوال الآخرة الواقع في هذه الآية إذ لا وجه للشخصيص كما في الكشاف ، والآية المذكورة مفسرة في محلها وقوله: وهو أي ذلك العلم مفهوم قولهم أو معلومة بتقدير مضاف فيه أو القول النفسي ، وقوله: وسماها أي سمي الأمر المذكورة علما في النظم هنا وفي تلك الآية ولا وجه لتخصيصه بإحدإهما. قوله: ( أو من علم الطبائع الخ ( يعني هو إشارة إلى من له فلسفة واعتقاد في التنجيم ، ونحو. فإنّ منهم من اغترّ بما عنده وترك متابعة الرسل عليهم الصلاة والسلام كما يحكى عن بعض حكماء اليونان ، وكان الظاهر ترك من لأنه معطوف على قوله عقائدهم لكنه معطوف على معنى ما قبله والتقدير فرحوا بما عندهم من علم الطبائع لاكتفائهم بها واستنكافهم عن متابعة الرسل. قوله: ( أو علم الآنبياء ( أي المراد بالعلم في قوله من العلم علم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فضمير عندهم للرسل والفرح بمعنى الاستهزاء كما صرّح به فيما بعده ، وقوله: وقيل الفرح أيضا للرسل والعلم أيضا علمهم كما في الوجه الذي قبله ، وقوله: وحاق الخ ففيه مضاف مقدر وهو جار على الوجهين وفيهما تفكيك للضمائر ، وقوله: بما كنا به مشركين أي إشراكا بسبب عبادته وهي الأصنام. قوله:( فلم يك
ينفعهم إيمانهم )قال المعرب: يجوز رفع إيمانهم اسما لكان وينفعهم جملة خبر مقدم ، ويجوز أن يرتفع بأنه فاعل ينفعهم وفي كان ضمير شأن وليس من التنازع في شيء ) وفيه بحث ا لأن الخبر إذا ألبس تقديمه الفاعل بالمبتدأ لم يجر تقدمه فتأمّل فيه. قوله: الامتناع فبوله حينئذ ( أي إنه تعالى بمقتضى حكمته قضى أنّ إيمان اليأس لا يقبل ، وقد تقدم فيه كلام فامتناع قبوله امتناع عاديّ كما يشير إليه قوله سنة الله لكنه قيل عليه إنه لا يناسبه تفسيره بل بيصح ويستقيم. قوله:( والفاء الأولى لأنّ قوله الخ ) بيان للفا آت الأربعة وهي فما أغنى عنهم فلما جاءتهم فلما رًا وا فلم يك فالأولى بيان عاقبة كثرتهم ، وشدّة قوّتهم وما يكسبون بذلك زعمًا منهم أنّ ذلك يغني عنهم فلم يترتب عليه إلا عدم الإغناء ، وبهذا الاعتبار جعله الزمخشري نتيجة والمصنف كالنتيجة لأنه عكس! الغرض ، ونقيض المطلوب لكن لترتبه عليه نزل منزلتها والثانية تفسير وتفصيل لما أبهم وأجمل من عدم الإغناء ومثله كثير لأن التفسير بعد الإبهام كالتفصيل بعد الإجمال ، والثالثة لمجرّد التعقيب وجعل ما بعدها واقعًا عقبه لأنّ محصل قوله: فلما جاءتهم الخ إنهم كفروا فكأنه قيل: إنهم كفروا ، ثم لما رأوا بأسنا آمنوا والرابعة عطف على قوله: آمنوا دلالة على أنّ ما بعدها تابع لما قبلها من الإيمان عند رؤية العذاب كأنه قيل وآمنوا فلم ينفعهم إيمانهم أو النافع إيمان الاختيار ، ولذا جعلها المصنف في الأخيرتين سببية. قوله: ) سن الله ذلك ) أي عدم نفع إيمان اليأس ، وقوله: من المصادر المؤكدة كوعد الله وصبغة الله وقيل مفعول به بتقدير احذروا ، وقوله: وقت رؤيتهم الخ تفسير لهنالك اسم إشارة للمكان استعير للإشارة إلى الزمان وقوله: من قرأ الخ حديث موضوع وصلى عليه بمعنى دعا له ، تصت السورة والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف مخلوقاته وعلى آله وصحبه أجمعين.
سورة السجدة
تسمى سورة فصلت وسورة حم السجدة.
بسم الله الرحمن الرحبم
قوله: ( مكية ) بلا خلاف وعدد آياتها كما قال الداني خمسون وآيتان بصرى وشامي وثلاث مكي ومدني وأربع كوفي واختلافها اثنان حم عدها الكوفي ، ولم يعدها الباقون عاد وثمود لم يعدها البصري ، والشامي وعدها الباقون اهـ. قوله: ( إن جعلته مبتد"على أنه اسم السورة أو القرآن والخبر تنزيل على المبالغة أو التأويل المشهور ، وقوله خبر محذوف أي القرآن أو السورة أو هذا. قوله: ( ولعل افتتاح هذه السور السبع الخ ( بيان للنكتة في تصدير جميعها بحم دون أن تجعل فواتحها مختلفة ، أو لصدرية بعض منها دون بعض"