فهرس الكتاب

الصفحة 2884 من 3156

ج8ص135

معًا ، ولا حاجة أيضًا إلى تقدير موصوف أي شيء من نحاس كما توهم أو يقال هو معطوف على شراظ ، وجرّ للجوار فإنه تكلف ما لا داعي

له ، وقوله: أو صفر معطوف على دخان ، وقوله: نحس بضمتين جمع نحاس كلحف جمع لحاف ، ونون نحاس تكسر في لغة ، وبه قرمما أيضا. قوله: ( فإنّ التهديد لطف ) إذ به ينزجر الشخص عن المعاصي فيفوز بالنعيم المقيم فبهذا الاعتبار كان من الآلاء ، وهو بيان لكون ما ذيل به مناسبا له. قوله تعالى: ( { فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء } الخ ) إذا شرطية جوابها مقدر أي كان ما كان مما لا تطيقه قوّة البيان أو وجدت أمرًا هائلًا أو رأيت ما يذهل الناظرين ، وهو الناصب لاذا ولهذا كان مفرّعا ومسببًا عما قبله لأنّ في إرسال الشواظ ما هو سبب لحدوث أمر هائل أو رؤيته في ذلك الوقت. قوله: ( حمراء كوردة ) فهو ثبيه بليغ وقوله: التجريد أي البديعي لأنه بمعنى كانت منها أو فيها وردة مع أنّ المقصود أنها نفسها وردة. قوله: ( ولئن بقيت الخ ) هو من قصيدة لقتادة بن مسلمة مذكورة في الحماسة وأوّلها:

نكرت عليّ من السفاه تلومني سفهاءتعجزبعلهاوتلوم

وقرله: ولئن وقع في الحماسة فلثن بالفاء ، وقوله: تحوي الغنائم أي تحوزها مضارع حوى ، وفي رواية نحو الغنائم بنصبه ظرفًا لأرحلن ، وقوله: أو يموت بالنصب أي إلا ان يموت كريم ، وعني بالكريم نفسه على طريق التجريد وهو محل الاستشهاد إذ لو لم يجرد من نفسه كريما لقال أو أموت. قوله: ( مذابة كالدهن ) فالدهان بالكسر بمعنى الدهن لأنه اسم آلة ، ومعناه ما يدهن به ، وفيه وجوه من الإعراب ككونه خبرا بعد خبر وصفة وردة ، وحالًا من ضمير كانت على رأي من أجازه ، وكلام المصنف رحمه ألله يحتملها ، وقوله: أو جمع دهن كرمح ورماح ، وإذا كاك بمعنى الأديم الأحمر فقيل: هو مفرد ، وقيل: هو جمع أيضًا كما فصله السمين ، وقوله: مما يكون بعد ذلك ، ولما لم يكن انشقاق السماء من الآلاء جعله من النعم باعتبار أنه مقدمة لدخول الجنة ، وما معه فتدبر. قوله: ( لآنهم يعرقونهم بسيماهم ) إشارة إلى أنّ قوله: يعرف

المجرمون الخ استئناف لتعليل انتفاء السؤال ، والمجرمون من وضع الظاهر موضع المضمر للإشارة إلى أنّ المراد بعض من الإنس ، وبعض من الجن كقوله: { لَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ } [ سورة القصص ، الآية: 78 ] وقوله: ذودًا ذودا الذود طائفة من الإبل ، واستعارة لهم تشبيهًا لهم بالبهائم ، وقوله: وأما قوله الخ توفيق بين الآيتين بأنه باعتبار المواقف فنفى السؤال عنهم في محل لا ينافي السؤال عنه في آخر ، وقد تقدم نظيره أو السؤال المنفيّ سؤال التعرّف ، والمثبت سؤال التوبيخ ، والتقريع وهذا جواب آخر غير ما ذكره المصنف رحمه الله فلا وجه لتفسيره به كما قنل ، وقوله: والهاء الخ ، ولو جعل للمذكور صح أيضًا ، وقوله: باعتبار اللفظ فإنه مفرد ، وتقدمه رتبة لأنه نائب عن الفاعل ، وهو بيان لما يصحح كونه مرجعا مع تأخره لفظا ، وقوله: في هذا اليوم بيان لارتباطه بما قبله ، وتوجيه لكونه من الآلاء ، والنعم وقوله: فيؤخذ بالنواصي الخ الباء كالتي في أخذت بالخطام فهي للآلة ، وقيل: إنها للتعدية لتضمينه معنى يسحبون ، ولا وجه له لأنّ سحب لا يتعذى بالباء فإن أراد ما ذكر فلا حاجة للتضمين ، وفيه كلام في الدر المصون والناصية مقدم الرأس ، وليست أل فيه عوضًا عن الضمير كما توهم. قوله: ( مجموعًا بينهما ) بغل ، ونحوه أو في الأخذ بعنف ، وقوله: وقيل: يؤخذون بالنواصي الخ فالواو بمعنى أو التي للتقسيم ولذلك مرضه لأنه خلاف الظاهر بالنواصي متعلق بيؤخذون كما في النظم ، ولا وجه لكونه بدل اشتمال من يؤخذون كما تيل. قوله تعالى: ( { هَذِهِ جَهَنَّمُ } الخ ( مقول قول مقدر معطوف على قوله: يؤخذ الخ. أو مستأنف في جواب ماذا يقال لهم لأنه مظنة للتوبيخ ، والتقريع أو حال من أصحاب النواصي ، وكان أصله التي كذبتم بها فعدل عنه لما ذكر للذلالة على استمرار ذلك ، وبيانا لوجه توبيخهم وعلته ، وقوله: يحرقون بها بيان للواقع أو بيان لما أريد من الطواف بينها ، وهو الظاهر. قوله: ( بلغ النهاية في الحرارة ( وهو اسم منقوص كقاض من أنى يأتي إذا غلى ، وقيل: إنه بمعنى حاضر وقد تقدم تفصيله في سورة الأحزاب ، وقوله: وقيل الخ فبين للتقسيم كما تقول هو بين الخوف وبين الرجاء. قوله: ( موقفه الذي يقف فيه الخ ( يعني أنّ مقام اسم مكان ، وهو المكان الذي يقف فيه الخلق للحساب لأنهم قائمون فيه لانتظار ما يراد بهم ويحل عليهم ، وإضافته للرب لامية لاختصاص الملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت