فهرس الكتاب

الصفحة 2985 من 3156

ج8ص235

قوله: المقدرة حالًا إيجاز حسن ، وقوله: بالفتح أي بفتح الحاء فإنه يتعين إفرادها وهي شاذة نقلت عن السندي.

قوله: ( وهي كانت أيام العجوز ) وهي أيام في آخر الشتاء مشهورة معروفة سميت بها لأن عجوزًا كاهنة أخبرت ببرد شديد يهلك المواشي فلم يكترثوا بقولها: وجزوا غنمهم لما قرب الربغ فوقع برد شديد أهلك المواشي فسميت بذلك هي ، وكل ما وافقها في كل سنة وإليه أشار المصنف بقوله: أو لأنّ عجوزًا الخ ، وقيل الصواب أيام العجز بدون واو أي آخر الشتاء ، والصحيح الأوّل وقوله: لأنها عجز الشتاء فعجوز بمعنى عجز واختلف في عددها فقيل: خمسة ، وقيل: سبعة وقيل: ثمانية وهي المختار هنا وقوله: الأربعاء الآخر بفتح الخاء وكسرها وهو الظاهر أي الواقع في آخر الشهر أو السنة ويقال له: أربعاء لا يدور كما وقع في الحديثأ1 ( ، وقوله: توارت في سرب هو بفتح السين والراء المهملتين حفير تحت الأرض ،

وتوارت بمعنى اختفت عند هلاك عاد لظنها أنها تنجو من عذاب الله. قوله: ( إن كنت حاضرهم ) يعني أنّ الخطاب فيه فرضيّ ، وقوله: أو في الليالي والأيام كان ينبغي تقديمه لأنه الأولى لذكره صريحا ، وقوله: من بقية فهو منقول والتاء للنقل إلى الاسمية أو المراد جماعة باقية ، وقوله: أو نفس باقية فالتاء للتأنيث والموصوف مقدر وقوله: أو بقاء فهو مصدر كالطاغية والكاذبة ، والتاء للوحدة. قوله: ( ومن تقدّمه ( على قراءته بقبل الظرفية فهو تعميم بعد التخصيص كالمؤتفكات فإنّ ممن قبله عادا وثمود ، وقوله: ومن قبله بكسر القاف وفتح الباء وقبل بمعنى جهة وجانب فلذا فسره بما ذكر ، وقوله: ويدلّ عليه أي على أنّ المعنى ما ذكر وقراءة من معه شاذة منقولة عن أبي وابن مسعود وقوله ، والمراد أهلها مجازًا بإطلاق المحل على الحال أو بتقدير مضاف فيه أو على الإسناد المجازي ، وكلام المصنف يحتملها والقرينة عطفه على من يتصف بالمجيء. قوله:( بالخطأ ) فهو مصدر على زنة فاعلة بمعنى ضد الصواب ، وقوله: ذات الخطأ على أنه للنسبة لأنّ الخاطئ أصحابها ويجوز أن يكون مجازا في النسبة كعيشة راضية. قوله: ( كل أمة رسولها ) الظاهر أنه إبقاء لإفراد الرسول على ظاهره وتأويل عصوا بكل طائفة على عادته في الاكتفاء ببعض التأويلات في بعض المواضع ، ولذا قيل إنه اختاره من بين الوجوه المذكورة في الشعراء لأنه الظاهر من قوله: فأخذهم ، ويجوز أن يكون الرسول جمعًا أو مما يستوي فيه الواحد وغيره لأنه مصدر في الأصل ، وأريد منه التكثير لاقتضاء السياق له فهو من مقابلة الجمع المقتضية لانقسام الآحاد أو أطلق المفرد عليهم لاتحادهم معنى فيما أرسلوا به ، وقد حمل على هذا كلام المصنف فيكون بيانا لحاصل المعنى ، وأنه من مقابلة الجمع بالجمع وفيه نظر. قوله: ( زيادة أعمالهم في القبح ) يعني أنه باستحقاق ومن جنس عملهم ، وقوله: وذلك الخ هو على الوجهين وطغيانه على خزانه على أنه

استعارة ولا وجه لكونه حقيقة إلا بتكلف ما لا حاجة إليه والفرق بين الوص 0 ايخن أن تجاوز الحد قد يكون بالنسبة للغير وقد لا يكون مع الاشتراك في الاستعارة والمستعارص ما تجاوز المرء حده والمستعار له كثرة الماء ، ويجوز كونه تمثيلًا ، وقوله: وهو يؤيد من قبله ة تح القاف وسكون الباء أي يؤيد هذه القراءة لأنّ الطوفان قبل فرعون وهذه جملة مستأنفة لى ، ن أحوال من ذكر أوّلًا ، ثم إنه أشار بقوله: أي آباءكم وأنتم في أصلابهم إلى الارتباط علي القراءتين والمراد تقدير مضاف في النظم لا التجوّز في المخاطبين بإرادة آبائهم المحمولين ت !لاقة الحلول كما قيل لبعده غاية البعد سواء كان الخطاب لفرعون ، ومن قبله التفاتا أو للص ر!حرين وقت النزول من غير التفات فتدبر. قوله: ) وعن ابن كثير ( لم ينسب هذه القراءة م ب كتب الأداء له ، والمذكور فيها أن العامّة على كسر العين وتخفيف الياء بالفتح عطفًا على نب إؤللها ، وابن مصرف وأبو عمرو في رواية هارون عنه ، وقنبل بإسكانها تشبيها لها برحم من فعل بر-جلقى العين وروي عن حمزة إخفاء الكسرة في رواية شاذة وما روي عن عاصم من تشديد سياء إجراء للوصل مجرى الوقف قيل: إنه غلط وروي عن حمزة أيضا تسكين الياء كما في لدر المصون وهي شاذة أيضا- قوله: ( من شأنها أن تحفظ ما يجب حفظها ( الضمير لما باعتبا ا المعنى لأنها عبارة عن الأمور المسموعة أو للأذن والعائد محذوف أي له أو هو المضاف إليد في قوله: بتذكره ، وجعله الأذن حافظة ومتذكرة ومستمعة ومتفكرة وعاملة تجوز لأنّ الفاعل لا أك صاحبها لا هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت