المؤمنين كالنفس الواحدة، وعلى هذا المعنى فلا يسلَِّم الداخل إلا إذا كان في البيت أحدٌ [1] .
قلت: والأمر في هذا واسع، فإن عمل بهذا فلا حرج، وإن عمل بالأول فهو أولى لوروده عن بعض السلف. والله أعلم.
(1) ورجح هذا الطبري في جامع البيان (10/ 174) ، ورجحه أيضًا شيخنا ابن عثيمين.