الصفحة 20 من 63

وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف؛ كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك ولك من جماعك لزوجتك أجر» [1] .

من كتاب

فتاوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

إن الله سبحانه دعا إلى تدبر كتابه وتعلقه وتفهمه، وذم الذين لا يفهمونه ولا يعقلونه، وأسجل عليهم بالكفر والنفاق:

فقال عن المنافقين: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آَنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ} [3] .

(1) رواه أحمد.

(2) إن العمى ورد في القرآن الكريم بمعنى فقد البصر، وقد جاء في: قوله تعالى: {أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} ، وقوله: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ} .

كما جاءت كلمة أعمى بمعنى عمى القلب أو عمى البصيرة، ومن ذلك: {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} .

ومن عمى القلب العمى عن الحجة، وورد ذلك في قوله تعالى: {وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} .

ومن عمى القلب الكفر، ومن ذلك: {مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ} .

"أحكام الأعمى في الفقه الإسلامي": رسالة ماجستير، خالد محمد الدوغان.

(3) محمد: 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت