وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف؛ كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك ولك من جماعك لزوجتك أجر» [1] .
من كتاب
فتاوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
إن الله سبحانه دعا إلى تدبر كتابه وتعلقه وتفهمه، وذم الذين لا يفهمونه ولا يعقلونه، وأسجل عليهم بالكفر والنفاق:
فقال عن المنافقين: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آَنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ} [3] .
(1) رواه أحمد.
(2) إن العمى ورد في القرآن الكريم بمعنى فقد البصر، وقد جاء في: قوله تعالى: {أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} ، وقوله: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ} .
كما جاءت كلمة أعمى بمعنى عمى القلب أو عمى البصيرة، ومن ذلك: {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} .
ومن عمى القلب العمى عن الحجة، وورد ذلك في قوله تعالى: {وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} .
ومن عمى القلب الكفر، ومن ذلك: {مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ} .
"أحكام الأعمى في الفقه الإسلامي": رسالة ماجستير، خالد محمد الدوغان.
(3) محمد: 16.