الإعاقة ابتلاء من الله -سبحانه وتعالى- يبتلي بها من يشاء من عباده.
إن عامة الناس يعتقدون أن المعاق هو الشخص المعاق حركيا، ولكن هذه نظرة مقصورة, حيث تتعدد الإعاقات: صمم، بكم، كف البصر، تخلف عقلي، إعاقة حركية وبدنية، اضطرابات سلوكية وانفعالية، صعوبة تعلم ...
إننا عندما نتعامل مع المعاق فيجب أن يكون قدوتنا الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [1] .
والمتأمل لسيرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - يجد الكثير من المبادئ والقيم المنطلقة من القرآن.
لقد كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - أصدق الناس مع الناس وأرحم الناس بالناس.
ومن النماذج في سيرته العطرة أنه - صلى الله عليه وسلم - في العبادة والعمل الصالح كان يوصي كل فرد حسب طاقته وإمكاناته، لم يكن يأتي إلى إنسان عاجز أو مريض فيوصيه بالصيام أو الجهاد، ولكن كان يوصيه بذكر الله تعالى.
وفي"سنن الترمذي"عن عبد الله بن بسر -رضي الله عنه -وهو شيخ كبير
(1) الأحزاب: 21.