الصفحة 25 من 63

مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ [1] .

فإذا أراد سبحانه هداية عبد؛ فتح قلبه وسمعه وبصره، وإذا أراد ضلاله؛ أصمه وأعماه وأبكمه.

وبالله التوفيق [2] .

من كتاب

التفسير القيم

في تفسير العمى في قوله تعالى

ونحشره يوم القيامة أعمى

وقوله تعالى: {وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا} [3] : اختلف فيه: هل هو من عمى البصيرة أو من عمى البصر؟

والذين قالوا: هو من عمى البصيرة: إنما حملهم على ذلك قوله: {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَاتُونَنَا} [4] ، وقوله: {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} [5] ، وقوله: يَوْمَ

(1) الأحقاف: 29.

(2) "شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل".

(3) طه: 124 - 125.

(4) مريم: 38.

(5) ق: 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت