المريض، وإن فيهم الضعيف، وإن فيهم ذا الحاجة [1] ؛ فإذا صلى أحدكم وحده، فليصلِّ كيف شاء». رواه مسلم.
وفي رواية: «إذا أممت قوما؛ فأخفف بهم الصلاة» [2] .
وقال أنس بن مالك:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوجز الصلاة ويكملها".
وفي لفظ: «يوجز ويتم» . متفق عليه.
وقال أنس أيضا:"وما صليت وراء إمام أخف صلاة ولا أتم من صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإن كان ليسمع بكاء الصبي؛ فيخفف؛ مخافة أن يفتن أمه". متفق عليه، وسياقه للبخاري.
من كتاب
الصلاة وحكم تاركها
(1) لأن في المسلمين من لا يطيق التطويل، إما لعجزه أو مرضه أو حاجته، وهذا يدل على وجوب مراعاة العاجزين وأصحاب الحاجات في الصلاة."تيسير العلام شرح عمدة الأحكام"لعبد الله البسام.
(2) مسلم في الصلاة.