الصفحة 16 من 35

قال - صلى الله عليه وسلم: «أدخلت الجنة، فإذا فيها جنادل اللؤلؤ، وإذا تربتها المسك» [1] .

يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في قصة معراجه: «رأيت أربعة أنهار، من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل، ما هذه الأنهار؟ قال: أما النهران الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات» [2] وقال - صلى الله عليه وسلم: «سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة» [3] .

قال تعالى: {فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ} [الرحمن: 50] وقال تعالى: {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} [الرحمن: 66] في الجنة عينان يشرب بهما المقربون ماؤهما صرف غير مخلوط، ويشرب منهما الأبرار الشراب مخلوطًا وممزوجًا بغيره:

العين الأولى: عين الكافور؛ قال تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَاسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا} [الإنسان: 5، 6] ، ولعلها السلسبيل في قوله تعالى: {عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا} [الإنسان: 18] .

(1) الصحيحين.

(2) صحيح مسلم.

(3) صحيح مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت