جـ: قال - صلى الله عليه وسلم: «لقيتُ إبراهيم ليلة أُسْري بي، فقال: يا محمد، أقرئ أمتك أن الجنة أرض طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر» [1] .
قال تعالى: {وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ} [الواقعة: 21] ، وأول طعام هو زيادة كبد الحوت، جاء رجل بناقة مخطومة - فيها خطام - وهو قريب من الزمام فقال: هذه في سبيل الله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة مخطومة» [2] .
رؤية الله هي الغاية القصوى في نعيم الآخرة والدرجة العليا من عطايا الله الفاخرة، ورضوانه فلا يسخط أبدًا، اللهمَّ بلَّغنا منها ما نرجو.
قال تعالى: {فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ * وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ * وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ} [الغاشية: 13 - 16] أماكن الجلوس في حدائقها وبساتينها بألوان فاخرة رائعة من الفراش للجلوس والاتكاء، بطائنها من الإستبرق والنمارق - المخدات - والزرابي - البسط -
(1) صحيح الجامع.
(2) صحيح مسلم.