والعبقري - البسط الجياد - والرفرف - رياض الجنة - والأرائك - السرر.
هي التي يكون بياض عينيها شديد البياض وسواده شديد السواد، والعين جمع عيناء وهي واسعة العين، والمراد بالعرب الغنجات المتحببات لأزواجهن، وهن قاصرات الطرف، لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان، لهم منظر حسن بديع، ولكل واحد من الرجال زوجتان وهو أقل عدد، يرى مخ سوقهما من وراء اللحم، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت على أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحًا طيبة، ولنصيفها على رأسها - خمارها - خير من الدنيا وما فيها، طاهرات لا يأتيهن حيض ولا نفاس، تغار الحور العين على أزواجهن في الدنيا، قال عليه الصلاة والسلام: «لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا، إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو دخيل عندك، يوشك أن يفارقك إلينا» [1] .
ومن وصف الحور: ثغورهن حين يبسمن كأنهن لؤلؤ منضود، وعندما تبتسم يسطع منها البرق فيضيء منها جوانب القصر وسقفه، فيسأل أهل الجنة: من أين هذا البرق؟ فيقال لهم: هذا ضوء انبعث من ثغر حوراء ضحكت لزوجها في أعلى الجنان.
(1) مشكاة المصابيح.