وقال - صلى الله عليه وسلم: «أطفالُ المؤمنين في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة، حتى يدفعوهم إلى آبائهم يوم القيامة» [1] .
قال - صلى الله عليه وسلم: «أهل الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون منها من هذه الأمة، وأربعون من سائر الأمم» [2] .
* ومن أوصاف أهل الجنة ونعيمهم فيها:
يدخلون بصورة آدم فقد خلقه الله بيده فأتم خلقه وطوله ستون ذراعًا، قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «يدخل أهل الجنة جردًا، مردًا، كأنهم مكحلون، أبناء ثلاث وثلاثين» [3] .
وأهل الجنة كما جاء في الصحيحين أنهم: «لا يبصقون ولا يمتخطون، ولا يتغوطون» ، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «النوم أخو الموت، ولا ينام أهل الجنة» [4] .
والناس تعلقوا بالدنيا لأن متاعها واقع مشهود، والجنة غيب موعود، يثقل عليهم ترك ما بين أيديهم إلى شيء يرونه بعيدًا، فيجب علينا أن نجتهد في العبادات وفي طلب الآخرة؛ لأنها أفضل من الدنيا.
(1) سلسلة الأحاديث الصحيحة.
(2) مشكاة المصابيح.
(3) صحيح الجامع.
(4) سلسلة الأحاديث الصحيحة.