دخلها، فَحَفَّها بالمكاره، فقال: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد» [1] ؛ فالنار حُفَّت بارتكاب الشهوات، ومن هَتَكَ هذه الحجب دخل النار، والجنة حُفَّت بالمكاره ومن هتك هذه الحجب دخل الجنة.
وفي الختام أوصيك أخية بالأعمال التي تسلك بك طريق الجنة وتباعدك عن النار، ومنها:
1 -قيام الليل.
2 -الإنفاق، قال تعالى: {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} [الذاريات: 19] .
3 -عدم الإشراك بالله: {لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13] .
4 -الإشفاق من خشية الله: {الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ} [الأنبياء: 49] .
5 -فعل الخيرات والقلوب وجلة: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} [المؤمنون: 60] .
6 -اجتناب كبائر الإثم والفواحش: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ
(1) جامع الأصول.