لقوله تعالى: {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ} [المؤمنون: 10] فكل إنسان له منزل في الجنة ومنزل في النار فأهل الجنة يرثون أماكن أهل النار والعكس صحيح.
قال - صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟» قالوا: بلى، قال: «كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره» [1] . والمراد أغلب أهل الجنة، وليس المراد الاستيعاب.
لأن لكل رجل زوجتين؛ أي منشآت في الجنة، وعن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا الشعب إذ قال: «انظروا هل ترون شيئًا؟» فقلنا: «نرى غربانًا فيها غراب أعصم، أحمر المنقار والرجلين» ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من النساء إلا من كن منهن مثل هذا الغراب في الغربان» [2] .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صغارهم دعاميص الجنة، يتلقى أحدهم أباه - أو قال أبويه - فيأخذ بثوبه - أو قال بيده - كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا، فلا يتناهى - أو قال: فلا ينتهي - حتى يدخله الله وإياه الجنة» [3] .
(1) جامع الأصول.
(2) سلسلة الأحاديث الصحيحة.
(3) سلسلة الأحاديث الصحيحة.