أ- متاع الدنيا قليل: قال - صلى الله عليه وسلم: «والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه هذه - وأشار بالسبابة - في اليم، فلينظر بم ترجع» [1] .
ب- أن الجنة أفضل من الدنيا من حيث النوع؛ مثل الطعام، والثياب، والحلي، والقصور.
ج- الجنة خالية من شوائب الدنيا وكدرها (فليس فيها غائط ولا بول ولا روائح كريهة، وخمر الدنيا يذهب بالعقل، والنساء يلدن ويحضن) .
د- نعيم الدنيا زائل ونعيم الآخرة باق دائم؛ لقوله تعالى: {مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ} [النحل: 96] .
هـ- العمل لمتاع الدنيا ونسيانُ الآخرة يعقبه الحسرة والندامة ودخول النيران.
سابعًا: طريق الجنة شاق
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «لما خلق الله الجنة قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد إلا
(1) صحيح مسلم.