الصفحة 19 من 35

يقطعها» [1] .

قال تعالى: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} [الواقعة: 30] .

ب- سدرة المنتهى: في الصحيحين: «ثم انطلق بي حتى انتهى إلى سدرة المنتهى ونبقها مثل قلال هجر، وورقها مثل آذان الفيلة، تكاد الورقة تغطي هذه الأمة، فغشيها ألوان لا أدري ما هي، ثم أدخلت الجنة، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك» [2] .

ج- شجرة طوبى: وهي شجرة عظيمة كبيرة تخرج منها ثياب أهل الجنة، قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «طوبى شجرةٌ في الجنة، مسيرة مائة عام، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها» [3] أي من ثمر الجنة.

وسيقان أشجار الجنة من الذهب، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما في الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب» [4] .

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «سيد ريحان الجنة الحناء» [5] .

س: كيف يُكثِّرُ المؤمن حظه من أشجار الجنة؟

(1) صحيح الجامع.

(2) صحيح الجامع، وذلك في الصحيحين الجزء الثاني من الحديث.

(3) سلسلة الأحاديث الصحيحة.

(4) صحيح الجامع.

(5) صحيح الجامع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت