الصفحة 16 من 44

وقال عبد الواحد بن زيد: الصدق الوفاء لله بالعمل. وقيل: استواء السر والعلانية.

وقال علي - رضي الله عنه: قد يبلغ الصادق بصدقه. ما لا يبلغه الكاذب باحتياله. ومن كلامه - رضي الله عنه: الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك. وقال أيضًا: الباطل والحق يتداولان دول الزمان من غير مذلة للحق ولا معزة للباطل.

وقال الأحنف بن قيس: يا بني، يكفيك من شرف الصدق أن الصادق يقبل قوله في عدوه. ومن دناءة الكذب أن الكاذب لا يقبل قوله في صديقه ولا عدوه. لكل شيء حلية وحلية المنطق الصدق يدل على اعتدال ووزن العقل.

وقال الشعبي: عليك بالصدق حيث ترى أنه يضرك فإنه ينفعك. واجتنب الكذب حيث ترى أنه ينفعك فإنه يضرك.

وقال عبد الملك لمعلم أولاده: علمهم الصدق كما تعلمهم القرآن.

وقال أرسطاطاليس: أحسن الكلام ما صدق فيه قائله. وانتفع به سامعه. وأن الموت مع الصدق خير من الحياة مع الكذب.

وقال الحكماء: الصدق عمود الدين، وركن الأدب، وأصل المروءة. فلا تتم هذه الثلاثة إلا به.

وقال أحد العلماء: علم ابنك الصدق، والصدق يعلمه كل شيء.

وقال آخر: ليكن مرجعك إلى الحق ومنزعك إلى الصدق. فالحق أقوى معين. والصدق أفضل قرين.

وقال آخر: لا سيف كالحق، ولا عون كالصدق، الحق ملجأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت