صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ [1] .
* الصدق ينجي العبد من أهوال القيامة، قال تعالى: {هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ... } [2] .
* الصدق يورث منازل الشهداء، فعن سهل بن حنيف - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من سأل الله تعالى الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه» [3] .
* والصدق يورث الطمأنينة والراحة النفسية، فعن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «دع ما يريبك إلى ما لا ريبك، فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة» [4] .
إن الصدق له آثاره الحميدة في تعامل الناس بيعًا وشراء وإجارة، هذه الآثار التي تؤتي ثمارها في الدنيا بالنماء والبركة، وتؤتي ثمارها في الآخرة بالثواب والأجر، وعلى النقيض من ذلك يكون الكذب ممحقة للبركة ومناطا للعقاب.
عن حكيم بن حزام أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «البيعان بالخيار ما لا يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا
(1) سورة محمد: الآية 21.
(2) سورة المائدة: الآية 119.
(3) رواه مسلم.
(4) أخرجه الترمذي، وقال حديث حسن صحيح.