كالصحيفة والمجلة والكتاب والقناة التليفزيونية والإذاعة، والشبكة المعلوماتية (الإنترنت) ، وبكافة الأساليب الفنية للإقناع والتأثير من أجل تنمية الوعي السياحي لديهم من ناحية، ومن أجل اجتذاب أكبر عدد منهم من ناحية أخرى [1] .
إلا أنه من الملاحظ أن تطبيقات الإعلام السياحي في عدد من الدول السياحية تأخذ اتجاهًا يسوق برامجها السياحية لا يخلو من ملامح انحراف .. يتمثل ذاك الانحراف أحيانًا بتوظيف المرأة للجذب السياحي من خلال استعراض مفاتنها وزينتها .. بحجة أن العنصر النسائي يُسهم في الجذب السياحي للبلد .. وهو ما يفسر ارتكاز الدعاية للسياحة في بعض المجتمعات على المرأة، فما إن تعرض دعوة للسياحة عبر قناة فضائية إلا ويصاحبها امرأة فاتنة، وكذا من تصفح مجلة من المجلات أو موقعًا من مواقع الشبكة التي تعني بترويج السياحة في بعض الدول يجد الأمر نفسه [2] .
ويتمثل كذلك في الدعوة إلى حضور مهرجانات غنائية وحفلات راقصة ومسابقات مختلطة بأساليب مغرية.
بل إنه يتمثل كذلك بجميع مظاهر الانحراف التي جاءت الإشارة
(1) انظر: الإعلام السياحي - محمد منير حجاب، ط [الثانية: 2003 م، الناشر: دار الفجر القاهرة] ، ص/70.
والعلاقات العامة في المنشآت السياحية - د. فؤادة عبد المنعم البكري ط [الأولى: 1424 هـ: عالم الكتب] ، ص/61.
(2) انظر: أحكام السياحة وآثارها (دراسة شرعية مقارنة) - هاشم بن محمد ناقور، ط [الأولى، عام: 1424 هـ، الناشر: دار ابن الجوزي - الدمام] ص/288.