فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 66

إليها في هذه الدراسة، حينما يبرزها الإعلام السياحي بصورة بهية عبر وسائله المتعددة.

إن الخطر من وراء ذلك وعظم جرم القائمين على هذا النوع من الإعلام أنه يتضمن دعوة لإشاعة المنكر في المجتمعات المسلمة وقد علم أن الله عز وجل توّعد من أحبّ شيوع الفاحشة بين المؤمنين ودعا إلى ذلك وأعان عليه بالعذاب الأليم فقال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النور: 19] .

تلك بعض مظاهر الانحراف في جانبي الفكر والاعتقاد، والشريعة والأخلاق لم أقصد استيعابها في هذا المبحث، وإنما هي ملامح يمكن أن تعين في رسم صورة الانحراف التي قد تكون في أي بلد يتصف بأنه سياحي، وذلك حراسةً للسياحة.

ومع ذلك فإنه لا أحد يأمن من بغتات هذا الانحراف وفجاءاته المنكرة بمظاهر تطرأ وتستجد على ساحة المجتمعات الإسلامية في المجال السياحي.

طالما أن دواعي الانحراف باقية وأسبابه قائمة وفيما يلي بيان بعض أسباب هذا النوع من الانحراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت