الصفحة 12 من 66

البدعة صار من دعاته أيضًا، فإذا أعجزه نقله إلى المرتبة الثالثة من الشر.

المرتبة الثالثة: شر الكبائر على اختلاف أنواعها:

فهو أشد حرصًا على أن يوقعه فيها، فإذا وقع الإنسان في كبيرة جره إلى أخرى، وهكذا حتى يتمادى في العصيان وينسى ربه ويضعف دينه، ويكون جنديًا من جند إبليس يدعو إلى الرذيلة، ويحارب الفضيلة؛ فإذا عجز الشيطان عن هذه المرتبة نقله إلى المرتبة الرابعة.

المرتبة الرابعة: شر الصغائر:

وهي الصغائر التي دون الكبائر من الذنوب والمعاصي؛ فإذا اجتمعت أهلكت صاحبها؛ كما قال - صلى الله عليه وسلم: «إياكم ومحقرات الذنوب؛ فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ، فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات الذنوب متى يأخذ بها صاحبها تهلكه» . حديث صحيح.

فالشيطان يوسوس للإنسان حتى يوقعه في صغائر الذنوب ثم الكبائر، وهكذا؛ فإن أعجزه العبد من هذه المرتبة نقله إلى المرتبة الخامسة.

المرتبة الخامسة: شر الاشتغال بالمباحات:

وهي اشتغاله بالمباحات التي لا ثواب فيها ولا عقاب؛ بل عاقبتها فوت الثواب الذي ضاع عليه باشتغاله بها، فإن أعجزه العبد في هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت