الله من حدود وأحكام؛ حماية لها وللمجتمع من الفساد والفتنة، ومن ذلك التزامها بالحجاب الشرعي، والقرار في البيت، وعدم مخالطتها للرجال ... إلى غيره من الأحكام.
8 -التوبة والاستغفار: ومما يواجه به العبد كيد الشيطان أن يسارع بالتوبة والأوبة إلى إذا أغواه الشيطان، وهذا دأب عباد الله الصالحين؛ قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} [الأعراف: 201] .
9 -الدعاء: إن الدعاء سلاح المؤمن، ومن أهم وسائل التوفيق والصلاح للمرء وأهله وذريته طردُ الشيطان وأعوانه.
والدعاء من صفات عباد الرحمن الذين ذكرهم الله في كتابه العزيز؛ فقال تعالى: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان: 74] .
وكان من دعاء الرسول والصحابة رضي الله عنهم يوم الخندق: «اللهُم استُرْ عوراتنَا وآمن روعاتِنَا» . رواه الإمام أحمد.
أخي الكريم ... أختي الكريمة:
إن الدنيا زائلة لا محالة، ومهما عُمِّرَ فيها الإنسان فإنه ميت ولابد؛ ثم هو صائر إلى الجنة أو النار؛ فمن اتبع هواه وشهواته في الدنيا فإن مصيره إلى جهنم وبئس المصير إذا لم يغفر الله له، ومن نهى النفس عن الهوى وألزمها طاعة ربها فإن الجنة هي المأوى؛ قال تعالى: فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى * يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى * وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى * فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآَثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ