الصفحة 24 من 66

فهي ... » كذا كذا. يعني زانية. رواه الترمذي.

*تخرج من بيتها تمشي في السوق مشيًا قويًا كما يمشي أقوى الرجال، وتمشي مع صاحبتها وهي تمازحها وتضاحكها بصوت مسموع، وتدافعها بتدافع منظور.

إلى غير ذلك من أسباب الفتنة والخطر العظيم، وقد ورد الوعيد الشديد لمن تظهر مفاتنها للناس، قال - صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما بعد: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» رواه مسلم.

وهو اجتماع الرجل بالمرأة التي ليست بمحرم له في بيوت الأقارب والأصدقاء؛ حيث تجالس الفتاة أو المرأة المتزوجة الرجال الأجانب بحجة الصداقة لزوجها أو للعائلة أو القرابة، وتتزين لذلك بكامل زينتها، وقد تحدث الخلوة أحيانًا تحت تلك الثقة وسقوط الكلفة، كما أن الملامسة والمصافحة من مباحات تلك الصداقات، وكم من خطيئة ارتُكبت، وأعراض هتُكت، وأسر تهدمت، من جراَّء هذا الاختلاط، قال - صلى الله عليه وسلم: «إياكَم والدخول على النساء» . فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو؟ قال: «الحمو الموت» . متفق عليه.

الاختلاط في أماكن العمل وفي أماكن التعليم والدراسة والأسواق سبب من أسباب الوقوع في علاقات آثمة وارتكاب الفواحش، وهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت