أو ينقص من أجرها؛ عن عائشة قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الالتفات في الصلاة فقال: «هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد» . رواه مسلم.
2 -أماكن اللهو: وأماكن اللهو المحرم من مجالس الشيطان، وهي مصائد الشيطان؛ فيها تؤتى الفواحش، وتهتك الأعراض، ويزين الشيطان فيها كل فجر وضلالة لمن يقصدها.
3 -مواضع النجاسات: والمراحيض، والحمامات؛ فالشيطان يرتاح للخبث، وينظر عورات الناس في المرحاض والحمام، ولذا أُمرنا أن نسمي الله قبل دخول الحمامات والمراحيض، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» . رواه مسلم وأحمد.
4 -الأسواق ومفترق الطرق: هذه من أماكن الغفلة يجد الشيطان فيها طريقه إلى قلوب العباد، فينشر فيها الفساد ويهيئها لما يريد.
إن إبليس عليه من الله ما يستحق، منذ أن طرد من الجنة وحتى الآن وإلى يوم القيامة، ليس له عمل إلا إضلال الخلق وإفسادهم، وله في ذلك طرق وأساليب، منها:
الإغواء: قال تعالى: فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ
(1) كتاب إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، ابن قيم الجوزية، ص 10 - 11 ..