الصفحة 7 من 66

أو ينقص من أجرها؛ عن عائشة قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الالتفات في الصلاة فقال: «هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد» . رواه مسلم.

2 -أماكن اللهو: وأماكن اللهو المحرم من مجالس الشيطان، وهي مصائد الشيطان؛ فيها تؤتى الفواحش، وتهتك الأعراض، ويزين الشيطان فيها كل فجر وضلالة لمن يقصدها.

3 -مواضع النجاسات: والمراحيض، والحمامات؛ فالشيطان يرتاح للخبث، وينظر عورات الناس في المرحاض والحمام، ولذا أُمرنا أن نسمي الله قبل دخول الحمامات والمراحيض، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» . رواه مسلم وأحمد.

4 -الأسواق ومفترق الطرق: هذه من أماكن الغفلة يجد الشيطان فيها طريقه إلى قلوب العباد، فينشر فيها الفساد ويهيئها لما يريد.

من أعمال الشيطان[1]:

إن إبليس عليه من الله ما يستحق، منذ أن طرد من الجنة وحتى الآن وإلى يوم القيامة، ليس له عمل إلا إضلال الخلق وإفسادهم، وله في ذلك طرق وأساليب، منها:

الإغواء: قال تعالى: فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ

(1) كتاب إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، ابن قيم الجوزية، ص 10 - 11 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت