إن من حيل الشيطان اللعين في هذا العصر أن أوجد علاقة آثمة بين الرجال والنساء، وهي علاقة الهاتف (المعاكسة) ؛ وهي سبيل شيطاني يدمر به بيوتًا بأسرها، ويجر بعض الشباب والفتيات إلى مهاوي الرذيلة.
إن بداية المعاكسات بدايتها اللهو المحرم، ونهايتها الفضيحة وهتك الأعراض.
إن المعاكسات لا تكون إلا من رجل ضعيف الإيمان قليل الحياء عديم الغيرة على نساء المسلمين؛ فيتصل على البيوت مستغلًا غيبة الراعي؛ ليتخذ فرصةً؛ علَّه يجد من يستدرجه إلى سفالته.
ويستغل ذالك المجرم المتلثم بسماعة الهاتف ضعف المرأة ليحكي لها نزاهته وعفته وبراءته؛ بل ونصحه لها و .... ، إلى أن تصدق تلك المسكينة؛ لتنقاد إليه ومعه، ولو بعد حين.
إن المعاكس لم يصل إلى هذه المرحلة إلا بعد اتصافه بالصفات الخبيثة الدنيئة، جعلته يتحدث مع فتيات أجنبيات خاضعات القول، يتحدثان بفاحش القول ورديئة وبذيئة.
أو يكون من فتاة قد ضعف إيمانها، وقل حياؤها، وغاب الرقيب عنها، فانجرفت وراء الكلام المزيف الجميل الذي يجرها إلى الهاوية.
أختي المسلمة: أتدرين ما المعاكسة؟ إنها البوابة الأولى إلى حظيرة الزنا.