فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 94

الخلوة مع الخادمة ومخاطرها المتعددة، لا سيما إذا أخذ بالاعتبار بأن الفرد من الجنسين لديه ميول فطرية نحو الآخر تؤججها الشهوة والمتعة المتوقعة.

للخادمات مواقف كثيرة وغريبة يصعب ذكرها والإحاطة بها ومنها ما يصعب التحدث عنه، فمن المواقف المتعلقة حول رغبتها بمخاطبة شخص من بني جلدتها، فإنها تدعي مثلًا بأنه زوجها، أو قريبها مثل عمها أو أخيها، وربما تحضر مستندات مزيفة، وإذا لم تستطع مقابلته أو مكالمته؛ فإنها ربما تلجأ إلى وضع خطاب له في إحدى زوايا المنزل في الخارج أو أسفل صندوق الزبالة بالشارع أو غير ذلك.

يقول شخص: كنت أقوم بعمل ساعي البريد لخادمتي التي كثيرًا ما كانت تراسل صديقها على أنه أخوها في مدينة أخرى في بلدي، ولم أعرف ذلك إلا بعد فترة زمنية، وبعد أن كاد الفأس أن يقع على الرأس كما يقولون، حيث أطمئن الجميع إلى سذاجتي - ويا غافل لك الله - ثم حضر أخوها المدعى أثناء إجازة العيد لزيارة أخته والجلوس معها بمفردهم في غرفة جانبية وهي غرفة الملحق وجلسا معا على إنفراد.

عند هذا الحد طلب مني أحد أفراد العائلة أن أتأكد من بطاقة إقامته وهل يحمل نفس الاسم وعندما طلبت فحص الإقامة الخاصة به تغير وجهه قبل أن أكتشف بأنه يحمل اسمًا مغايرًا لاسم الخادمة، واتضح لنا بأن هناك خطة حبكت، وأعدت بعناية، ولا أريد أن أطيل فقد تم معالجة الموضوع بطريقة مناسبة تناسب الموقف، وتدعوه أن لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت