على الظروف الصعبة التي سوف تقابلها والحياة القاسية التي ستعيشها؛ مع العلم بأن كثيرًا من ظروف المعيشة أفضل بكثير من الحياة التي كانت تعيش فيه الخادمة، ولكن كما تمسك الطير بعشه وحريته على قفص من الذهب.
عدم إتقان الخادمة للعمل والتدرب عليه يشكل عائقًا كبيرًا أمام تكيف الخادمة للحياة الجديدة والقناعة بها، وهذا يضيق عبئًا إلى الالتقاء، ويثقل كاهل الخادمة التي تسعى أن تتصنع معرفتها بما هو مطلوب منها؛ حتى لا تعاد إلى بلدها خاصة وأنه يوجد كثير من الخادمات لم يسبق لها العمل في الأعمال المنزلية؛ لكون معظم خدمتها كان في المتاجر أو المزارع أو المصانع، أو أنها لم يسبق لها العمل مطلقًا؛ ومثل هذا الواقع يكون عائقًا كبيرًا أمام التعرف السريع على الأجهزة المنزلية والتعامل معها مثل: المكنسة والخلاطات وغيرها.
ومن أجل أن تتدارك مثل هذه الأمور يفضل عمل دورة وتأهيل لتلك الخادمات الجديدات غير المؤهلات قبل قدومهن للعمل وإعطاؤهن فكرة عن طبيعة الحياة التي ستعيش فيها حتى تهيئ نفسها للواقع الجديد بعقلها، وتسعى لتقبله تدريجًا قبل أن يباغتها، وتفاجأ برياحه الدافئة قبل الاستعداد.
تكتشف الأسرة أحيانًا مشاكل للخادمة مع بداية قدومها، قد تحل سريعًا، وربما يطول الحل مثل قدومها وهي حامل؛ لكونه لم يكتشف إلا بعد أيام من قدومها أو وجود متاعب صحية صعبة أو