فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 94

الباب الثاني

أنواع الخادمات

يصعب حصر أنواع الخادمات وتفصيل خصالهن وطباعهن؛ ولكن المتابع يجد البون الشاسع بين تعاملهن وردود فعلهن ... فمنهن - كما يقال - من تذر على الجرح فيبرأ، ومنهم من تطيل أمد الجرح، وتفتح أعماقه، ومنهن كالتالي:

الخادمة النشيطة العملية، والخادمة الكسولة الخاملة، وكل واحدة منهن تأخذ أسلوبها ومنهج عملها وتعاملها وفق طبيعتها ودوافعها، فالنشيطة العاقلة تؤدي عملها على الوجه المطلوب بدون متاعب في حين أن الكسولة الخاملة تحتاج إلى متابع جلد وصبور يتحمل بلادتها ويقف معها عند أدق التفاصيل وأقلها أهمية وقد تكون فعلًا هذه طبيعتها، أو تتصنع طبيعة رديئة من باب الكيد أو لتحقيق مآرب أخرى.

الخادمة المنظمة والخادمة المهملة وبين كليهما فرق واسع وشاسع؛ فالأولى تملك قدرة متميزة على التنظيم الملائم والترتيب المناسب بحيث تضع كل غرض في موقعه الملائم بطريقة جيدة، في حين أن الأخرى تسيء ترتيب الأغراض أكثر مما تصلحها سواء كان ذلك بمحض إرادتها أو من باب المكايدة والنكاية؛ وفي هذه الحالة فإنها تحتاج إلى شخص آخر حولها يلازمها ويعطيها التعليمات المستمرة والمكررة أو يعيد العمل بعدها.

الخادمة المريحة الراضية، والمزعجة الشاكية؛ فالمريحة تشعرك بأنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت