يلتزم المكتب عادة بمدة محددة لإحضار الخادمة من بلدها، ولكن هذه المدة قد تطول عن المدة المتفق عليها؛ لأنها تخضع لإجراءات نظامية جديدة أو وقتية أو دائمة.
كما أن المدة تخضع أيضًا لجدية المكتب المتفق معه على إحضار الخادمة ومصداقيته، وكثيرًا ما تحدد الكاتب مددًا قصيرة ولكنها لا تلتزم بها لحجج كثيرة مثل وجود أزمات اقتصادية أو سياسية أو ظروف بيئية ومناخية في بلد المستقدم منه أو اختلاق مشاكل وهمية وربما التبرير أنها جاءت، ولكنها ليست حسب المواصفات فتم إعادتها أو أن المكتب هناك أخطأ في الاختيار فطلب منه البحث عن بديل، وهكذا دواليك أعذار محبوكة ومرتبة أكل عليها الدهر وشرب، ولا يعني هذا عدم وجود مكاتب جدية وصادقة ولكن المعول عليه بعض التجارب القاسية التي يمر بها المحتاجون للخادمات والتي تتكرر حاجتهم لها كل عامين في أحسن الأحوال.
يلتزم المكتب في بلد الخادمة بضمانات معينة شفهية للخادمة غير مدرجة في العقد أحيانًا، ولكن مثل هذه الامتيازات تتبخر ويتضح أنه لا أصل لها مثل العمل في مدينة بذاتها أو تأدية الحج والعمرة.
وبنفس الوقت تلتزم المكاتب في بلد الكفيل بكون الخادمة وفق المواصفات وبصلاحها للعمل، ولكن تذوب أحيانًا هذه الالتزامات والضمانات بمجرد استلام الخادمة من المكتب وتصبح كأن لم تكن