لا شك أنه يتطلب دعم الجهات الإدارية المختصة بالمساهمة بوضع البدائع، ودعم الجهود والأنشطة التي ستوفر البدائل؛ انطلاقًا من القاعدة العملية: «أخدمه حتى يستطيع أن يخدم نفسه» فالجهة المعنية مطالبة بالتحرك عبر هذه القاعدة ومعالجة المشكلة بتقديم إعانات خاصة ومميزات تشجيعية لفتح روضات أطفال أو إضافة غرف حضانة في كل مدرسة مخفضة التكاليف والتوسعة في فتح الروضات الأهلية والحكومية في الأحياء.
وإلى جانب هذا تساعد وتدعم الجمعيات الخيرية على تبني مشروعات وبرامج ومراكز داخلية للمعاقين شديدي الإعاقة، لتأهيلهم اجتماعيًا، وتساهم الدولة بدفع جزء من التكاليف لكل معوق يتمثل بإعانة مناسبة للجمعية تتناسب مع العدد الموجود فيها حتى يستطيع المجتمع أن ينهض بمسؤولياته ويتغلب على سلبياته.
ومن البدائل أيضًا التشجيع على التقاعد المبكر للعاملات، والنظر في تقليل ساعات العمل، ووجود عمل قريب من المنزل أو معالجة نقل الموظفات بطريقة تسهم في سرعة وصولهن لمنازلهن؛ حتى يستطعن إنجاز أعمالهن المنزلية وإعداد الوجبات الغذائية وسواها.
يقترح تشجيع إقامة شركات ذات خدمات ميسرة ومنخفضة التكلفة، تتولى مساعدة أصحاب البيوت المحتاجة للخادمة بتقديم وإحضار وجبة يومية لهم مع تغسيل الملابس والنظافة والصيانة كل