أمام الخادمة أهداف كثيرة تفكر في تنفيذها جميعًا ولكن حجم المال الذي تجمعه لا يفي، فتبقى مترددة في الأولويات وإذا كانت تجتر تلك الأمور وتتشاغل بها في محيط العمل فإنها تؤجل البت فيما تريد فعله وتنفيذه حتى تعود إلى بلادها، وتدرس الجدوى الفعلية من كل قرار يدور في ذهنها، أو تنصح بتنفيذه، وعلى الرغم من تواضع المبلغ الموجود معها فهو يعني لها الشيء الكثير؛ لأنه يفتح أمامها أبوابًا كانت في السابق مغلقة، ويحقق لها شيئًا مما تريد.
لا شك بأن تحقيق المكسب من السفر هو الباعث الأساسي لتحميل تبعات الغربة والعمل في أجواء غريبة وبعيدة عن أجواء الخادمة الاجتماعي؛ فمن هذه المكاسب:
تصحيح العقيدة:
من الفوائد المهمة والأساسية التي تجنيها الخادمات؛ تصحيح العقيدة وإزالة المفاهيم الخاطئة حول الدين، والعبادات، والابتعاد عن البدع، وسوء الفهم لتطبيق بعض العبادات أو المعتقدات المختلة، وفهم الإسلام بصورة صحيحة وواضحة بعد النهل من أهله والقرب من مصادره ومنابعه، فعند قياس مفاهيم الخادمة عند قدومها وعند ذهابها يتضح عليها تطور كبير من حيث التحسن الكبير في مفاهيمها الدينية والاستفادة التي جنتها بفضل وجودها في مجتمع محافظ وملتزم جديًا بشرع الله وسنة رسوله عليه أفضل الصلاة والتسليم.
وينبغي أن نستغل وجود الخدم والخادمات وجميع العمالة من