فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 94

يكرر هذا الموقف مرة أخرى وقد التزمنا بعد هذا الموقف على مبدأ الوقاية في المستقبل خير من المعالجة؛ تفاديًا وتجنبًا لمثل هذه الأمور، وأغلقنا باب مراسلة الأقارب داخل البلد أو رؤيتهم؛ تجنبًا لمثل هذا الموقف، ولا ندري هل يمكن أن ترسل رسالة إلى بلدها وهناك تحول إلى شخص ما في نفس بلد الإقامة، هذا ممكن وموجود ولكنه قليل، ولا يجب أن نقفل الجوانب الإنسانية؛ خوفًا من هذا التصور، فالأمر لا يستدعي كل هذه الحيطة المُضرة؛ لأننا مطالبون بالأخذ بجانب الوسط.

من الأمور المُسلم بها أن الخادمة تنقل الخير والشر للبيت معًا، ومن الصعب حصر سلبياتها وإيجابياتها، ولكن من المعلوم أنها أفضل من تعرف البيت وأسراره، وتعرف تحركات الأسرة ومن الممكن أن تسرق من البيت، أو تساهم وتساعد على سرقته، وذلك بتوفير المعلومات اللازمة.

إلى جانب أنَّ عدم إعدادها وأهليتها لخدمة الأطفال يؤثر سلبًا على تغذيتهم، ورعايتهم، والعناية بهم، فربما تسيء إليهم عند تنظيفهم وإرضاعهم والعناية بهم من حيث تدري أو لا تدري.

ويلاحظ أن استخدام بعض الأسر لخادمة أو لأكثر في المنزل له آثاره على جميع الجوانب التي سبق الحديث عنها كما أنه يؤثر من الناحية المادية التي يمكن استثمارها في بناء الأجيال، وتعزيز قدراتهم، أو تقديمه في أعمال الخير، ولا ننسى أن وجود الخدم يساعد على نشر المفاهيم الخاطئة والأخلاقيات المنحرفة، لا سيما إذا كان يوجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت