فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 94

أن مواصفاتها غير مناسبة، وكثيرًا ما تتولى العائلة التي تقيم معهم رعايتها والعناية بها حتى تطيب، أما إذا كانت حاملًا فإنها تعاد إلى بلادها؛ خشية أن يفسر حملها بمفاهيم خاطئة.

وتوجد مشاكل من نوع آخر تفرض وجودها، وتعلن عن نفسها مثل أن الخادمة الجديدة ليست الخادمة ذات المواصفات المطلوبة، أو أنها غير مناسبة لاعتبارات كثيرة، قد يكون معظمها وجيهًا، ويحمل مبررًا منطقيًا، ومنها ما يدعو إلى الاستغراب والسخرية.

وإذا كانت غير مطابقة للمواصفات المطلوبة، فإن صاحب الخادمة يتفاهم مع المكتب المختص الذي تولى استقدامها فربما نقلت لشخص آخر، وأحضر له أخرى، وربما قبلها على مضض تحت وطأة الحاجة وصعوبة وجود البديل السريع بالصورة المطلوبة.

ومشاكل الخادمات كثيرة منها ما سبق ذكره مما يمكن معالجته والسيطرة عليه، من المشاكل اليومية العارضة التي تعتبر عادية في العرف العام إذا لم ينفخ فيها؛ فالإنسان الذي يعيش بمفرده سيجد مشاكل، فكيف بعضو فاعل تعيش وسط أسرة ومرتبطة بعلاقة معيشية وعمل مع الجميع، وملزمة بأن تحسن التصرف معهم على حد سواء وتعامل كل عضو حسب ظروفه وإدراكه وعقله، وعليها في هذه الحال أن تصانع في أمور كثيرة؛ حتى تجد القبول، وتحظي بمن يحتضنها ويكرمها.

الجوانب التي تقلل من مشاكل الخادمات:

ولكي نخفف من حدة المشاكل ونقضي على معظمها علينا أولًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت