أن ندرك أننا بشر، وأننا إذا كنا نرى عيوب الناس ففينا من العيوب ما لا نراه، وأن الكمال لله وحده، ولعل القبول بخادمة لا تجمع المواصفات كلها أفضل ممن تجمعها في نظرنا، ولكن فيها داء صحي أو اجتماعي لم يكتشف بعد.
ثم إن الخادمة لا بد أن نجد لها في بيوتنا من يدافع عن أخطائها غير المتعمدة وألا نفسر كل تصرف يصدر منها بأنه مقصود فنتعب ونتعب، وأن نراقب الله في هذه الأمانة، ونحمي أنفسنا من الحساب العسير أو البلوى في الدنيا بأن تضطرنا الأيام للسفر إليها، فنخدمها أو نخدم إنسانًا لئيمًا، لا يرى الخير قط.
وإليك -أخي القارئ- بعض الخطوات المساعدة على كسر المشكلة وتخفيف ضغوطها:
-النظرة الصحيحة للمشكلة وتفسيرها بطريقة صحيحة يساعد على الحل ويقلل من الآثار المترتبة عليها.
-البحث عن مبرر لخطأ الخادمة، وتلمس حسن النية يساعدها على عدم تكراره.
-احترام الخادمة وإشعارها بأنها عضو نافع ومحبوب وأن الأسرة تشعر بدورها المهم الذي تؤديه والجهد الذي تعطيه مع بذل جهد لمساعدتها على تفريغ الشحنات التي تعيشها ومواساتها على غربتها ومتاعبها يساهم بذوبان جليد المتاعب.
-احترام شخصية الخادمة وإنسانيتها وعدم السماح للصغار أو من في حكمهم بإسماعها كلامًا رديئًا أو غير مقبول أو استخدام