فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 94

رعاية الأطفال والقيام بشؤون البيت أثناء غياب الزوجة خارج البيت للعمل أو الدراسة يملي وجود من يعتني بالأطفال، ويقوم على شؤون المنزل من النظافة والتغسيل وربما المساعدة في إعداد الطعام.

رعاية كبار السن والمصابين بأمراض الشيخوخة المزمنة أو الأمراض الدائمة كالفشل الكلوي، أو السرطان، أو غيرها بجانب مسؤوليات الأسرة العادية التي تستهلك الوقت على حساب الاهتمام بتلك الفئة يدعم التفكير بجلب من يساعد ربة البيت؛ حتى تتفرغ لمسؤوليتها الأساسية، أو تساعدها في بعض جوانب من عملها.

رعاية الأطفال المعاقين عمومًا سواء كانوا من فئة شديدي الإعاقة أو الفئات التي تحتاج إلى تأهيل مهني وتقديم العون والمساعدة في توفير الرعاية المنزلية والتدريب على التأهيل للرعاية الاجتماعية وخاصة فئة الأطفال المصابين بأمراض تتعلق بالمخ والأعصاب، ممن لا يميزون أو يضعف تمييزهم لمن حولهم، ويحتاجون إلى راعية لصيقة ودائمة ومتواصلة؛ لكونه يخشى عليهم الإضرار بأنفسهم أو يخشى منهم أن يتعدوا على من حولهم.

الحاجة للخادمة في البيت خلال ظروف مؤقتة مثل تولي شؤون البيت عند ولادة الأم أو مرضها، حيث يتعطل أو يختل الوفاء بالمتطلبات المنزلية العادية من متابعة الأطفال الصغار، والعناية بهم، وإعداد الطعام، ونظافة الملابس والمنزل.

ولا ننسى طبيعة حجم الأسرة الكبيرة في منطقة الخليج الذي يغذيه وينميه حب الأطفال، وكثرة النسل، وغالبًا ما تكون الفترة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت