الصفحة 20 من 51

الولاية كما سبق، ولأن الله عز وجل وصف أولياءه بالإيمان والتقوى.

(4) العلم بأصول الدين حتى يعرف ما يحب الباري عز وجل من توحيده، والإيمان به، ومعرفة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وما يتبع هذين الأصلين من التصديق بالأخبار الشرعية والإيمان بمدلولها.

(5) العلم بفروع الشريعة والتي بها يعرف الحلال من الحرام، ويدرك ما يصح به عبادته؛ فمن الناس من يؤمن بالرسل إيمانًا مجملًا، وأما الإيمان المفصل, فيكون قد بلغه كثير مما جاءت به الرسل ولم يبلغه بعض ذلك؛ فيؤمن بما بلغه عن الرسل، وما لم يبلغه لم يعرفه، ولو بلغه لآمن به، ولكن آمن بما جاءت به الرسل إيمانًا مجملًا .. فهذا إذا عمل بما علم أن الله أمره به مع إيمانه وتقواه فهو من أولياء الله تعالى.

له من ولاية الله بحسب إيمانه وتقواه وما لم تقم عليه الحجة فإن الله تعالى لم يكلفه معرفته والإيمان المفصل به فلا يعذبه على تركه لكن يفوته من كمال ولاية الله بحسب ما فاته من ذلك؛ فمن علم بما جاء به الرسول وآمن به إيمانا مفصلا وعمل به، فهو أكمل إيمانا لله ممن لم يعمل ذلك مفصلا ولم يعمل به، وكلاهما ولي لله تعالى.

(6) أن يتخلق بالأخلاق المحمودة مع اجتناب المحرمات وفعل الواجبات مع إخلاص العمل والمتابعة لما جاء عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

(7) ملازمة الخوف من الله، واحتقار النفس ومطالعة عيوبها، والرحمة بالخلق، والنصيحة لهم، مع الحرص على معرفة محاسن الشريعة، والخوف من سوء الخاتمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت