الصفحة 24 من 51

وقوله: «اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام» وقوله: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولما معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجدُّ، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون» . ثم يسبِّحون ويحمدون ويكبرون تسعًا وتسعين ويختمون المائة بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ومن أراد المزيد قرأ آية الكرسي والمعوذتين عقيب كل صلاة؛ فإن فيها أحاديث رواها النسائي وغيره، ثم يركعون السنة على أحسن الوجوه هذا دأبهم في كل فريضة.

فإذا كان قبل غروب الشمس توفروا على أذكار المساء الواردة في السنة نظير أذكار الصباح الواردة في أول النهار لا يخلُّون بها أبدًا؛ فإذا جاء الليل كانوا فيها على منازلهم من مواهب الرب سبحانه التي قسمها بين عباده.

فإذا أخذوا مضاجعهم أتوا بأذكار النوم الواردة في السنة، وهي كثيرة تبلغ نحوًا من أربعين، فيأتون منها بما علموه وما يقدرون عليه من قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين ثلاثًا، ثم يمسحون بها رؤوسهم ووجوههم وأجسادهم ثلاثًا، ويقرؤون آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة ويسبحون ثلاثًا وثلاثين، ويحمدون ثلاثًا وثلاثين ويكبرون أربعًا وثلاثين، ثم يقول أحدهم: (اللهم إني أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت