الصفحة 40 من 53

* أولًا: التلاوة بتأنٍ وتدبر وانفعال وخشوع: وألا يكون هم القارئ نهاية السورة، لكن المهم أن يحصل تنبيه وتذكير القلب بما هو مقبل عليه، فيستحضر القارئ قبل القراءة درجات تدبر القرآن، فيقصد به التأمل والتفكر واستنباط الحكم والأحكام، ثم الخشوع والتأثر، ثم محاسبة النفس وحملها على العمل بما فيه.

* ثانيًا: يستحضر القارئ عظمة المتكلم به سبحانه: فيعظم في قلب قارئه وتعلو منزلته، كما يستحضر جزيل إنعام الله بقراءته، فيتهيأ لكلام الله عز وجل بالوجل والخوف والرجاء والفرح به، عسى أن يظفر بالمقصود من إنزاله، وليتهيأ لذلك ظاهرًا وباطنًا.

* ثالثًا: إذا استعاذ بالله من الشيطان الرجيم فليستحضر طلب العون من الله من كيد الشيطان: فإنه يسعى جهده لصد القارئ عن كلام الله، ويحول دونه ودون الانتفاع بالقرآن، فهو إما أن يشغل قلبه عن النظر في معانيه، أو يصرف فهمه إلى غير المقصود، فليستعذ بالله من كيده وشره ومكره، والمعصوم من عصمه الله.

* رابعًا: وحين يقرأ القرآن يرتل ويترسل: كالباحث عن معنى يخفى بالقراءة السريعة، فِهمَّتُه عرض المعاني على القلب، عسى أن يتأثر أو يخشع، ليست همته متى يختم السورة؟ فهو لا يرضى لنفسه أن يقرأ آية لم يقف عند مدلولها، أو لا يعرف المقصود منها، أو يجهل تفسير كلماتها.

* خامسًا: مما يعين القارئ على معرفة دلائل الآيات الوقوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت